العودة للتصفح الطويل المتقارب مجزوء الكامل الوافر الرجز الوافر
سقى الله أطلالا رعيت بها الصبا
الراضي باللهسَقَى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّبا
سَحَابَةَ غَيْثٍ لاَ يَكِفُّ سَكُوبُها
زَمَانَ مَغَانِي اللَّهْو مَأْنُوسَةُ الْحِمَى
وَحُوزُ الْغَوانِي غُصْنُهَا وكَتَيبُها
وَعُودُ الصِّبَا لَمْ يَذْوَ غَضُّ نَبَاتِهِ
وشَرَخُ الشَّبَابِ إِلْفُهَا وَقَرِينُهَا
يَقُولُونَ كُفَّ النَّفْسَ عَنْ ظَبَيَاتَها
وَقَدْ مَرَدَتْ عَشْقاً وحارَتْ ذُنُوبُهَا
ظَعَنْتَ وَقَدْ خَلَّفْتَنِي نُهْبَةَ الأَسَى
لِعَّلةِ وَجْدٍ لاَ يُصابُ طَبِيبهُا
لَتَهْنِكَ لَوْعَاتٌ تُرَدَّدُ فِي الحَشَا
وعَصْيَانُ عَيْن مَا تُطِيعُ غُرُوبُهَا
وَتَضْيِيعُ رَأْيٍ فِي اصْطِنَاعٍ مَعَاشِرٍ
يُسَوِّدُ وَجْهَ الاِصْطِناع عُيُوبُهَا
أَنَا ابْنُ الأُلَى مِنْ هَاشِمٍ زِنْتُ هاشِماً
كَمَا زَانَهَا الْعَبَّاسُ قَبْلي نَسيبُهَا
سَلِي تَخْبَرِي مَنْ كاَنَ طِفْلاً ويافِعاً
فَعَزَّتْ بِهِ الدُّنْيَا وَذَلَّ خُطُوْبهَا
أَلَمْ أَطِلِ الآمَالَ عِلْماً وسُؤْدَداً
وتَفْخَرُ بِي شُبَّانُ فِهْرٍ وَشِيبُهَا
لأَنِّي إِنْ ضَلَّ الغَرِيمُ غَرِيمُهَا
وَإِنْ فُحِمَ الخُطَّابُ مِنْهَا خَطِيبُهَا
وسَيْفِي عَلَى أَعْدَائِهَا سَيْفُ نِقْمَةٍ
جَرِئٌ عَلَى الأَعْمَارِ فِيما يَنُوبُهَا
قصائد مختارة
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
المهذب بن الزبير أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا وتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا
تركت ابن خولة لا عن قلى
السيد الحميري تركتُ ابنَ خولةَ لا عن قِلىً وإنّي لَكالكَلفِ الوامِقِ
لله بدر أشرقت
ابن قلاقس للهِ بدرٌ أشرقَتْ شمسُ المدامةِ في يمينِهْ
لعَينيها
عبد الولي الشميرى وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ
وإن من يكتم علما يعلمه
محمد الشوكاني وَإنّ مَنْ يَكْتُمُ عِلْماً يَعْلَمُهْ فَذَاكَ سِيّانِ وشَخْصٌ يَجْهَلُهْ
مررت على المووة وهي تبكي
حنا الأسعد مررت على المووة وهي تَبكي كمن واراهُ عن خِلّشتاتُ