العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل مجزوء الكامل الطويل الخفيف
أشاقك من عهد الخليط مغان
أبو بكر الصديقأَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ
عَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ
أَأَن أَبصَرَت عَيناكَ داراً مَحَلَّةً
بِجِزعِ الحَلا عَيناكَ تَبتَدِرانِ
أَقولُ وَقَد هاجَ اِشتِياقي حَمائِمٌ
قِفا تُسعِداني أَيُّها الرَجُلانِ
نَشَدتُكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُ
وَدَمهُ مَنظورٌ أَما تَرَياني
أَلَم تَعلَما أَنَّ الدُموعَ إِذا جَرَت
دَواءُ صُداعِ الرَأسِ وَالخَفَقانِ
أَلا أَبلِغا تَيمَ بنَ مُرَّةَ وَاِحسِنا
رِسالَةَ لا فَذٍّ وَلا مُتَوانِ
بِأَنَّكُمُ لَم تَأخُذوا لِنُفوسِكُم
بِما يَرتَضيهِ مِنكُمُ المَلَكانِ
هَلُمّوا إِلى دينِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَلَو كانَ في أَقصى جِبالِ عُمانِ
تَراها وَلَم تُضرَب بِسَوطٍ وَلَم تَخَف
تُراوِحُ بَينَ السَدوِ وَالجَمَزانِ
كَأَنَّ لَها هِرّاً بِمَعقِدِ غَرزِها
إِذا خُلِطَ الإِرقالُ بِالوَخَدانِ
مَحَضتُكُمُ نُصحي فَلا تَقبَلونَهُ
جَزاكُم إِلهي نُصحَكُم وَجَزاني
فَاَحمَدُ مَولايَ الجَليلَ فَإِنَّهُ
بِنِعمَتِهِ ما اِنتَاشَني وَهَداني
وَما زالَ ذو العَرشِ العَلِيُّ بِدينِهِ
حَفِيّاً فَفيمَ الآنَ تَمتَرِيانِ
أَلَم تَرَيا وَالفَيلَقانِ كِلاهُما
بِبَدرٍ وَثارَ النَقعُ يَعتَرِكانِ
إِلى لُطفِهِ بِالمُؤمِنينَ وَنَصرِهِ
لَهُم وَتَوَلّى الخَذلُ كُلَّ هِدانِ
وَأَودى أَبو جَهلٍ وَهَكَّ بِروحِهِ
إِلى النارِ زِبنِيّانِ يَبتَدِرانِ
وَكَم مِن كَفورٍ غادِرٍ أُنزِلَت بِهِ الـ
ـنَوازِلُ لَمّا زَلَّتِ القَدَمانِ
فَغودِرَ مَصروعاً تُفيضُ نِساؤُهُ
عَلَيهِ دُموعاً جَمَّةَ الهَمَلانِ
سَلَبناهُ دُنياهُ وَأَفضى بِدينِهِ
إِلى حَرِّ نارِ جاحِمٍ وَدُخانِ
فَذاكَ لَكُم ما دُمتُمُ وَأَراكُمُ
تُجيبونَ مَن نادى بِكُلِ أَذانِ
قصائد مختارة
إن كان فعلي له مرادا
المكزون السنجاري إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداً فَلَم بِما قَد أَرادَ يُعصى
لست محظوظا لكي أغفو على وتر وناي
إبراهيم الجرادي (1) أنّةُ الصوت التي أدركتُها في الذئب قادتني
أولاك بنو عمرو إذا ما ذكرتهم
المنخل بن سبيع أُولاَكَ بَنُو عَمْرٍو إِذا ما ذَكَرْتُهُمْ بَكَيْتُ بِعَيْنٍ ماءُ عَبْرتِها عِجْلُ
أخشى عليك من العيون
رفعت الصليبي أخشى عليك من العيون يا ربة الحُسن المصون
توهم فينا الناس أمرا وصممت
جلال الدين المكرم توهم فينا الناس أمراً وصممت على ذاك منهم أنفس وقلوب
هتكوني لزفرتي ودموعي
خالد الكاتب هَتكوني لِزفرتي وَدُموعي ولطولِ الضَّنى وَهذا الهُجوعِ