العودة للتصفح الكامل الوافر مجزوء الرجز الطويل الطويل
ولقد عجبت لأهل هذا الطائف
أبو بكر الصديقوَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِ
وَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ
وَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِ
خُلفٌ وَيَنطِقُ بِالكَلامِ العارِفِ
فَلَئِن ثَقيفٌ لَم تُعَجِّل تَوبَةً
وَتَصُدُّ عَن سَنَنِ الطَريقِ الجانِفِ
لَتُصَبَّحَنَّ غُواتُهُم في دارِهِم
مِنّا بِأَرعَنَ ذي زُهاءٍ زاحِفِ
فيهِ الكُماةُ عَلى الجِيادِ كَأَنَّهُم
أُسدٌ غَدَونَ غَداةَ دَجنٍ واكِفِ
حَتّى تُدَوِّخَ كُلَّ أَبلَجَ مِنهُمُ
مُتَجَنِّبٍ سُبُلَ الهُدى مُتَجانِفِ
يَدعو إِلى سُبُلِ الضَلالِ مُخالِفٍ
سُبُلَ الهُدى لِلحَقِّ غَيرِ مُصارِفِ
أَو يَهلَكوا كَهَلاكِ عادٍ قَبلَهُم
بِهُبوبِ ريحٍ ذاتِ سافٍ عاصِفِ
أَو يُؤمِنوا بِمُحَمَّدٍ وَيُكَبِّروا
ذا العَرشِ ما إِن مُؤمِنٌ كَمُخالِفِ
عاني الفُؤادِ يَرى الضَلالَةَ مَغنَماً
وَيَرى الهُدى كَمَذوفِ سُمٍّ جائِفِ
وَاللَهُ يَنصُرُنا وَأَحمَدُ وَسطَنا
كَالبَدرِ أَنصَفَ وَهوَ لَيسَ بِكاسِفِ
نَمضي لِأَمرِ نَبِيِّنا وَيُعِزُّنا
وَحيُ الكِتابِ مِنَ الخَبيرِ اللاطِفِ
قصائد مختارة
رجاء دون أقربه السحاب
ابن عبد ربه رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ وَوَعْدٌ مِثْلُ مَا لَمَعَ الْسَّرَابُ
بذي الفوارة الحسناء صالت
بطرس كرامة بذي الفوارة الحسناء صالت قساورة الأسابرة بالحجالِ
لا ييئسن مخلط
ابن الوردي لا ييئسَن مخلِّطٌ مِنْ رحمةِ اللهِ العفو
لك الخير شأن الجفن يحرس عينه
عبد الغفار الأخرس لك الخير شأنُ الجفن يحرسُ عينَه وهذا بعين الله يحرس دائماً
صبوت إلى الدنيا وذو اللب لا يصبوا
أبو زيد الفازازي صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا وَغَرَّكَ مِنها السِلمُ باطِنُها حَربُ
إن شئت يا نفس مما تفزعين تنجين
ابن معتوق إن شئتِ يا نفس مما تفزعين تنجين بغير مولاك الشدَّات لا تلحين