العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل السريع الطويل
أمست هموم ثقال قد تأوبني
أبو بكر الصديقأَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني
مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
لَيتَ القِيامَةَ قامَت عِندَ مَهلِكِهِ
كَيلاً نَرى بَعدَهُ مالاً وَلا وَلَداً
وَلَستُ آسى عَلى شَيءٍ فُجِعتُ بِهِ
بَعدَ الرَسولِ إِذا اَمسى مَيِّتاً فُقِدا
كانَ المُصَفّى مِنَ الآفاتِ قَد عَلِموا
وَفي العَفافِ فَلا تَعدِل بِهِ أَحَدا
كَم لِيَ بَعدَكَ مِن هَمٍّ يُنَصِّبُني
إِذا تَذَكَّرتُ أَنّي لا أَراكَ اَبَدا
نَفسي فِداؤُكَ مِن مَيتٍ وَمِن بَدَنٍ
ما أَطيَبَ الذِكرَ وَالأَخلاقَ وَالجَسَدا
قصائد مختارة
قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم
ابن الرومي قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم أخي وخلِّي ونَدماني وصَفعاني
وقفت وقفة بباب الطاق
ابن الرومي وقفت وقفة بباب الطاقِ ظبيةٌ من مخدرات العراقِ
إن الخطية خطة ما اسطاعها
نيقولاوس الصائغ إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها ربُّ النُهَى لو كانَ صخراً جَلمَدا
نسبتم الظلم لعمالكم
الجزار السرقسطي نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم وَنُمتم عَن قُبح أَعمالَكُم
نلت عطفي وحناني
شاعر الحمراء نِلتَ عَطفي وحَنانِي ثم فارَقتَ مَكاني
ولما اجتمعنا في حديقة صبوة
صالح مجدي بك وَلما اِجتَمَعنا في حَديقة صَبوة وَفيها بَسَطنا للصفا بَسطة الأنسِ