الطويل
وضعنا على جمر الفراق خدودنا
ابن هذيل القرطبي
وَضعنا على جمرِ الفراقِ خدودَنا
فعادت سماءُ الكِبر من ذُلنا أرضا
يهنئك المملوك بالعشر والشهر
بهاء الدين زهير
يُهَنِّئُكَ المَملوكُ بِالعَشرِ وَالشَهرِ
وَبِالعيدِ عيدِ النَحرِ يا مَلِكَ العَصرِ
أبا حسن إن الرسائل إنما
بهاء الدين زهير
أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما
تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا
أتتني أياديك التي لا أعدها
بهاء الدين زهير
أَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعُدُّها
فَأَربَت عَلى فَهمي وَحَدسي وَتَميِيزي
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهير
أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري
وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
وحنانة في الجو كدراء أقلبت
ابن هذيل القرطبي
وحنّانةٍ في الجوِّ كدراء أقلبت
تبسّمُ عن ومضٍ من البرقِ خاطفِ
ونأخذ منه جوده تحت هيبة
ابن هذيل القرطبي
ونأخذُ منهُ جودهُ تحتَ هيبةٍ
هيَ المُزنُ يَسقي الأرضَ والرّعدُ مُطبقُ
ويل كفكر في إقامة دولة
ابن هذيل القرطبي
وَيلٍ كفكرٍ في إقامةِ دُولةٍ
فلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُ
قصدتكم أرجو انتصارا على العدى
بهاء الدين زهير
قَصَدتُكُمُ أَرجو انتِصاراً عَلى العِدى
حَسِبتُكُمُ ناساً فَما كُنتُمُ ناسا
سلوا الركب إن وافى من الغور نحوكم
بهاء الدين زهير
سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُم
يُخَبِّركُمُ عَن لَوعَتي وَرَسيسي
تعزز بعض الناس فازداد بهجة
بهاء الدين زهير
تَعَزَّزَ بَعضُ الناسِ فَازدادَ بَهجَةً
وَزادَ فُؤادي مِن تَباعُدِهِ وَحشا
علي وعندي ما تريد من الرضا
بهاء الدين زهير
عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضا
فَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضا