الطويل
إلى بيتك اللهم بالعزم أقبلنا
محمود قابادو
إلى بيتكَ اللّهمّ بالعزمِ أَقبلنا
حَطَطنا بهِ رحلَ الضيافةِ فَاِقبَلنا
أقضي زماني بين صد وهجران
محمود قابادو
أُقضّي زَماني بينَ صدٍّ وهجرانِ
عَلى حسمِ آمالي وصَبري ظهيرانِ
وقوراء بيضاء المحاسن طلقة
ابن خفاجه
وَقَوراءَ بَيضاءِ المَحاسِنِ طَلقَةٍ
لَبِستُ بِها اللَيلَ البَهيمَ نَهارا
وبيضاء في صفراء تحمل نفحة
ابن خفاجه
وَبَيضاءَ في صَفراءَ تَحمِلُ نَفحَةً
تَنَفَّسَ عَنها المَندَلُ الرَطبُ وَالجَمرُ
ألم يسقيني سلافة ريقه
ابن خفاجه
أَلَم يُسَقِّيَني سُلافَةَ ريقِهِ
وَطَوراً يُحَيِّني بِآسِ عِذارِ
وليل طرقت المالكية تحته
ابن خفاجه
وَلَيلٍ طَرَقتُ المالِكِيَّةَ تَحتَهُ
أَجَدَّ عَلى حُكمِ الشَبابِ مَزارا
ونشوان غنته حمامة أيكة على
ابن خفاجه
وَنَشوانَ غَنَّتهُ حَمامَةُ أَيكَةٍ عَلى
حينَ طَرفُ النَجمِ قَد هَمَّ أَن يَكرى
ألا قل لذات الخال عني إنني
ابن خفاجه
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ عَنّي إِنَّني
لَأَرغَبُ عَن خالٍ تَطَلَّعَ في خَدِّ
وليل تعاطينا المدام وبيننا
ابن خفاجه
وَلَيلٍ تَعاطَينا المُدامَ وَبَينَنا
حَديثٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ
وموقد نار حتى كأنما
ابن خفاجه
وَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّما
يَشِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا
أبى البرق إلا أن يحن فؤاد
ابن خفاجه
أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ
وَيَكحَلَ أَجفانَ المُحِبِّ سُهادُ
أطرسك أم ثغر تبسم واضح
ابن خفاجه
أَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُ
وَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُ