العودة للتصفح الوافر البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل المتقارب
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهيرأَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري
وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
وَيا ساكِناً قَلبي وَما فيهِ غَيرُهُ
فَدَيتُكَ ما اِستَوحَشتُ مِنهُ لِمُؤنِسِ
وَبِاللَهِ يا أَغنى الوَرى مِن مَلاحَةٍ
تَصَدَّق عَلى صَبٍّ مِنَ الصَبرِ مُفلِسِ
بِما بَينَنا مِن خَلوَةٍ لَم يُبَح بِها
وَما بَينَنا مِن حُرمَةٍ لَم تُدَنَّسِ
أَنِلني الرِضا حَتّى أُغيظَ بِهِ العِدى
وَتَذهَبَ عَنّي خيفَتي وَتَوَجُّسي
رِضاكَ الَّذي إِن نِلتُهُ نِلتُ رِفعَةً
وَأَلبَسَني في الناسِ أَشرَفَ مَلبَسِ
رَعى اللاهُ جيراناً إِذا عَنَّ ذِكرُهُم
يَغارُ الحَيا مِن مَدمَعي المُتَبَجِّسِ
وَيا حَبَّذا الدارُ الَّتي كُنتُ مُدَّةً
أَميلُ إِلى ظَبيٍ بِها مُتَأَنِّسِ
إِذا نَحنُ زُرناها وَجَدنا نَسيمَها
يَفوحُ بِها كَالعَنبَرِ المُتَنَفِّسِ
وَنَمشي حُفاةً في ثَراها تَأَدُّباً
نَرى أَنَّنا نَمشي بِوادٍ مُقَدَّسِ
قصائد مختارة
متى أرجو مسالمة الهموم
ابن نباتة السعدي متى أرجو مُسالَمَةَ الهُمومِ وآملُ صِحّةَ الجِسمِ السّقيمِ
لا تغضبن لذم من أخي حسد
محمد الشوكاني لا تَغْضبنَّ لذمٍّ من أَخي حَسَدٍ وَلا تُسَرَّ بمَدْحٍ في الْمَلا نَامي
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
بني سقاك اللّه يابا محمد
إبراهيم الحضرمي بنيّ سقاك اللّه يابا محمد بنوَّ السماك الوابل المتهدد
ألا إن من عانى القريض بطبعه
صلاح الدين الصفدي ألا إن من عانى القريض بطبعه يقود فأرسله لمن صد واحتشم
ألا عجت بالمعهد المقفر
النبهاني العماني ألا عُجَت بالمعِهد المقِفرِ تسائِله بالرشا الأحوَرِ