العودة للتصفح المتقارب الطويل الكامل البسيط السريع
أتتني أياديك التي لا أعدها
بهاء الدين زهيرأَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعُدُّها
فَأَربَت عَلى فَهمي وَحَدسي وَتَميِيزي
وَكُنتَ أَرى أَنّي مَليءٌ بِشُكرِها
فَما بَرِحَت حَتّى أَرَتنِيَ تَعجيزي
قصائد مختارة
رعشة هدب
بدر بن عبد المحسن ماقلت له ... يا حلوتي ماقلت له ... المشكله ... إني أختلف ...
وكانوا لنا أصدقاء مضوا
الجاحظ وَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضوا تَفانوا جَميعاً فَما خَلَّدوا
أعاصي جودي بالدموع السواكب
عاصية البولانية أَعاصِيَ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّواكِبِ وَبَكِّي لَكِ الْوَيْلاتُ قَتْلَى مُحارِبِ
ومدامة يخفى النهار لنورها
الناشئ الأكبر ومُدامةٍ يَخفى النهارُ لنورِها وتَذِلُّ أكنافً الدجى لضيائها
علم وحلم وجود طاب مورده
ابن الجياب الغرناطي عِلمٌ وحِلمٌ وجودٌ طابَ موردُهُ فضلٌ وعدلٌ ومجدٌ راسخٌ وتُقي
قد قلت لما قال لي قائل
محمود الوراق قَد قُلتُ لَمّا قالَ لي قائِلٌ قَد صارَ بُقراطُ إِلى رَمسِهِ