العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل المتقارب الكامل
علي وعندي ما تريد من الرضا
بهاء الدين زهيرعَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضا
فَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضا
وَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنا
مِنَ الوُدِّ أَن يُنسى سَريعاً وَيُنقَضا
حَبيبِيَ لا وَاللَهِ ما لي وَصيلَةٌ
إِلَيكَ سِوى الوُدُّ الَّذي قَد تَمَحَّضا
فَهَل زائِلٌ ذاكَ الصُدودُ الَّذي أَرى
وَهَل عائِدٌ ذاكَ الوِصالُ الَّذي مَضى
فَلَيتَكَ تَدري كُلَّ ما فيكَ حَلَّ بي
لَعَلَّكَ تَرضى مَرَّةً فَتُعَوِّضا
وَما بَرِحَ الواشي لَنا مُتَجَنَّباً
فَلَمّا رَأى الإِعراضَ مِنكَ تَعَرَّضا
وَإِنّي بِحُسنِ الظَنِّ فيكَ لَواثِقٌ
وَإِن جَهِدَ الواشي فَقالَ وَحَرَّضا
نُنَزِّهُ سِرّاً بَينَنا وَنَصونُهُ
وَلو كانَ فيما بَينَنا السَيفُ مُنتَضى
وَلي كُلَّ يَومٍ فَرحَةٌ في صَباحِهِ
عَسى الوَصلُ في أَثنائِهِ أَن يُقَيَّضا
أَظَلُّ نَهاري كُلَّهُ مُتَشَوِّقاً
لَعَلَّ رَسولاً مِنكَ يُقبِلُ بِالرِضا
قصائد مختارة
بدر حكى سطره في الطرس اذ نمقا
عبد الله فكري بدر حكى سطره في الطرس اذ نمقا دجى عذار على خدّ حكى شفقا
مرثية للمرحوم محمد بن علي الكينعي
عبد الكريم الشويطر إلى الله مااحلاها مضت وأمرّها نُسَرُّ بها والموت يسري خلالها
لمثل اليوم تدخر الدموع
شهاب الدين التلعفري لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع وَتُحنَى فوقَ لوعتِها الضُّلوعُ
صدق الذي قال الغرام عناء
حفني ناصف صدق الذي قال الغرامُ عناءُ فلقد رثى لصبابتي الأعداءُ
حنين
محمد مهدي الجواهري أحِنُّ إلى شَبَحٍ يَلْمَحُ بِعينَيَّ أطيافُه تَمْرَحُ
جربت آل الغوث ثم تركتهم
الشريف الرضي جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ