الطويل
تسائلني عما تنفست ويحها
الهجرس التغلبي
تُسائِلُني عَمّا تَنَفَّستُ وَيحَها
سُعادُ وَعَمّا تَسأَلي أَنا خابِرُ
سرت ولواء الصبح قد كاد ينشر
ابن حبيش
سَرت وَلِوَاءُ الصُبحِ قَد كادَ يُنشَرُ
وَحِبرُ الدُجى عَن مُهرَقِ الأُفقِ يُبشِرُ
أمن فتك ذات القلب للقلب حاجب
ابن حبيش
أَمِن فتكِ ذاتِ القُلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ
وَأَسهُمُها الأَلحاظُ وَالقَوسُ حاجِبُ
إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي
بهاء الدين زهير
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي
فَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ
بنفسي والهيمان في الحسن يعذر
ابن حبيش
بِنَفسِيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُ
وَذَنبُ التَسَلّي في الهَوى لَيسَ يُغفَرُ
جزى الله عني الحب خيرا فإنه
بهاء الدين زهير
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ
بِهِ اِزدادَ مَجدي في الأَنامِ وَعَليائي
أيقدر أن ينسى الغرام ويسلوا
ابن حبيش
أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوا
مُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى
أيحجب عن عيني نور محياه
ابن حبيش
أَيُحجَبُ عَن عَينَيَّ نُورُ مُحَيّاه
وَيُمنَعُ قَلبِي أَن يَهِيمَ بَذكراهُ
وما زلت مذ وافى كتابك واقفا
بهاء الدين زهير
وَما زِلتُ مُذ وافى كِتابُكَ واقِفاً
عَلى قَدَمي حَتّى قَضَيتُ مَراسِمَك
أبى الله إلا أن تسود وتفضلا
بهاء الدين زهير
أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَسودَ وَتَفضُلا
وَيَبطُلُ كَيدُ الحاسِدينَ وَيُخذَلا
كلفت بشمس لا ترى الشمس وجهها
بهاء الدين زهير
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
أُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِ
وغانية لما رأتني أعولت
بهاء الدين زهير
وَغانِيَةٍ لَمّا رَأَتنِيَ أَعوَلَت
وَقالَت عَجيبٌ يا زُهَيرُ عَجيبُ