العودة للتصفح المنسرح السريع المتقارب البسيط الخفيف
أيحجب عن عيني نور محياه
ابن حبيشأَيُحجَبُ عَن عَينَيَّ نُورُ مُحَيّاه
وَيُمنَعُ قَلبِي أَن يَهِيمَ بَذكراهُ
وَتَأمُرُ أَن أَنسى هَواهُ وَكَيفَ لِي
بِنِسيانِ شَخصٍ في فُؤادِيَ مَثواهُ
خَلَعتُ عِذاري في عِذارٍ مَتى أُلَم
يُقِم لِيَ أَعذارَ الهَوى حُسنُ مَرآهُ
وَلَستُ وَإِن خاطَرتُ فِيهِ بِمُهجَتي
بِأَوَّلِ مَن قادَتهُ لِلحَتفِ عَينَاهُ
خَلِيلَيَّ ما أَبقى الهَوى مِن أَخِيكِما
سِوى رَمَقٍ وَلتَعجَبا كَيفَ أَبقاهُ
أَلا فانظُرا في أَمرِهِ وَتَوَسَّلا
لِمُتلِفِهِ شَوقاً عَسى يَتَلافاهُ
خُذا لِيَ مِنهُ العَفو إِن كانَ قاتِلي
وَلا تَعتِباهُ وَاسأَلا مِنهُ عُتباهُ
وَقُولا عَليلاً في يَدَيك شِفاؤُهُ
قَضى نَحبَهُ لَكِنَّ قُربَكَ مَحياهُ
بَكى وَشَكا لَو كُنتَ تَرثِي لِدَمعِهِ
وَتَثنِيكَ نَحوَ العَطفِ رِقَّةُ شَكواهُ
بِنَفسِيَ مَن بَيني وَبَينَ جُفونِهِ
ذِمامُ اِشتِراكِ السُقمِ لَو كانَ يَرعاه
دَعاني لِحَفظِ العَهدِ ثُمَّ أَضاعَهُ
وَعَلّمَني ذِكرَ الهَوى وَتَناساهُ
نَصِيبِيَ مِنهُ أَن تُخَيِّلَهُ المُنى
لِفِكري وَحَظّي مِنهُ أَنيَ أَهواهُ
قصائد مختارة
وشمعة في يد الغلام حكت
السري الرفاء وشَمعَةٍ في يَدِ الغُلامِ حكَتْ عُنْقَ ظَليمٍ بغَيرِ مِنْقارِ
لو ابقت الدنيا على من سلف
أحمد فارس الشدياق لو ابقت الدنيا على من سلف لم تك اخلافا وكانوا سلف
لكَ
قاسم حداد مثل أحلام الفلكْ أبحرتُ نحوكَ قاربي جسدي
هم أودعوه الذي أودعوا
الهبل هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوا فَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا
رعى الله ليلا ضل عنه صباحه
الوأواء الدمشقي رَعى اللَهُ لَيْلاً ضَلَّ عَنْهُ صَبَاحُهُ وَطَيْفُكَ فيهِ لا يُفارِقُ مَضْجَعي
يا خليلي وأيور أمانه
البحتري يا خَليلَيَّ وَأُيورُ أَمانَه وَالبُظورُ المُبَقَّياتُ دِيانَه