العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الطويل المنسرح
أمن فتك ذات القلب للقلب حاجب
ابن حبيشأَمِن فتكِ ذاتِ القُلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ
وَأَسهُمُها الأَلحاظُ وَالقَوسُ حاجِبُ
هِلاليّةٌ باتَ الهِلالُ لِتاجِها
حَسُوداً وَغارَت مِن حُلاها الكَواكِبُ
إِذا شِئتَ شَمساً وَسطَ جُنحٍ فِعِندَما
تَحُفُّ بِذاكَ الخَدِّ تِلكَ الذَوائِبُ
يُسالِمُ قَلبي لَفظُها وَابتِسامُها
وَأَجفانُها في كُلّ حينٍ تُحارِبُ
إِذا ما تَجلّى حُسنُها غَلَبَ الحِجا
وَفُلّت مِن الصَبرِ الجَميلِ كَتائِبُ
وَلِم لا وِمِن أَعطافِها وَجُفُونِها
تُهَزّ العَوالي أَو تُسَلُّ القَواضِبُ
مُوَرَّدُ خَدَّيها لِدَمعي مُشابِةٌ
وَناحِلُ خِصرَيها لِجسمِي مُناسِبُ
فَكَم وَصلَةٍ في الحُبِّ بَيني وَبَينَها
وَلَكِنَّني مَهما تَوَسَّلتُ خائِبُ
فَيا وَيحَ مُشتاقٍ تَذَلّلَ للهَوى
وَقَد شَمَخت فِي العِزِّ مِنهُ المَراتِبُ
تَهابُ الأُسُودُ الغُلبُ حَدَّ سِنانِهِ
وَلَكِنَّهُ لِلشادِنِ الغِرِّ هائِبُ
وَيَسبي كُماةَ البَأسِ في حَومَةِ الوَغى
وَتَسبيهِ بِالغُنجِ الحِسانُ الكَواعِبُ
رَعى اللَهُ قَلبِي ما أَتَمَّ وَفاءَهُ
إِذا صَدَّ خِلُّ أَو تَغَيَّرَ صاحِبُ
تَفَرَّدَ بِالإِخلاصِ في مِلّةِ الهَوى
وَقَد كَثُرَت في العاشِقِين الشَوائِبُ
قصائد مختارة
رميت فلم تخط السهام الشواكلا
فتيان الشاغوري رَمَيتَ فَلَم تُخطِ السِهامَ الشَواكِلا أَجَدتَ فَطَبَّقتَ الكُلا وَالمَفاصِلا
حاجيت فضلا وهو ذو فطنة
ابن الرومي حاجَيْت فضلاً وهو ذو فطنةٍ ما زال للحكمة درَّاسا
أخ لي كنت أغبط باعتقاده
كشاجم أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ وَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْ
احتفال خاص
قاسم حداد قادم من الحديقة أعطيتها تاريخ الماء
صحا القلب عن سلمى وشاب المعذر
بشار بن برد صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ وَأَقصَرتُ إِلّا بَعضَ ما أَتَذكَّرُ
هل علم الطيف عند مسراه
صفي الدين الحلي هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ