الطويل
وماذا عليهم لو أجابوا فسلموا
ابن هذيل القرطبي
وماذا عليهم لو أجابوا فسلّموا
وقد علموا أنّي المشوقُ المتيّمُ
عرفت بعرف الريح أين تيمموا
ابن هذيل القرطبي
عرفتُ بعَرفِ الرّيح أينَ تيمموا
وأينَ استقلَ الظاعنونَ وَخيّموا
تكاتف حتى الطير حوله
ابن هذيل القرطبي
تكاتف حتى الطير حوله
مكان التقاط أو وروداً لحائمِ
أأحبابنا ما ذا الرحيل الذي دنا
بهاء الدين زهير
أَأَحبابَنا ما ذا الرَحيلُ الَّذي دَنا
لَقَد كُنتُ مِنهُ دائِماً أَتَخَوَّفُ
وليل بغى فيه الغراب جناحه
ابن هذيل القرطبي
وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَه
ولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عمي
ترى لابسي نسج الحديد كأنهم
ابن هذيل القرطبي
ترى لابسي نَسجَ الحديد ِكأنّهم
وراءَ الدّروعِ العودِ غُبرُ الضّراغِمِ
طريقتك المثلى أجل وأشرف
بهاء الدين زهير
طَريقَتُكَ المُثلى أَجَلُّ وَأَشرَفُ
وَسيرَتُكَ الحُسنى أَبَرُّ وَأَرأَفُ
تضيق علي الأرض خوف فراقكم وأي
بهاء الدين زهير
تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم
وَأَيُّ مَكانٍ لا يَضيقُ بِخائِفِ
أخذت عليه بالمحبة موثقا
بهاء الدين زهير
أَخَذتُ عَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ موثِقاً
وَمازالَ قَلبي مِن تَجَنّيهِ مُشفِقا
أأرحل من مصر وطيب نعيمها
بهاء الدين زهير
أَأَرحَلُ مِن مِصرٍ وَطيبِ نَعيمِها
فَأَيُّ مَكانٍ بَعدَها لِيَ شائِقُ
وماء كمثلِ الراح جارِ يزيدني
ابن هذيل القرطبي
وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني
نشاطاً فيُجري كل معنى على ذهني
كأنا من الإجلال تحت عماية
ابن هذيل القرطبي
كأنّا من الإجلال تحتَ عمايةٍ
نُطاطي لها بالرُّعبِ كُلّ الأحاينِ