الطويل

تعالوا بنا نطوي الحديث الذي جرى

بهاء الدين زهير
الطويل
تَعالوا بِنا نَطوي الحَديثَ الَّذي جَرى وَلا سَمِعَ الواشي بِذاكَ وَلا دَرى

وقفت على عباء والجزع بيننا

ابن هذيل القرطبي
الطويل
وقفتُ على عباء والجزعُ بيننا لأنضُر من نار على البُعدِ تُوقَدُ

لأجلك سعيي واجتهادي وخدمتي

بهاء الدين زهير
الطويل
لِأَجلِكِ سَعيِي وَاِجتِهادي وَخِدمَتي وَيا لَيتَ هَذا كُلُّهُ فيكَ يُثمِرُ

أساء إلى جفني فؤادي بناره

ابن هذيل القرطبي
الطويل
أساء إلى جفني فؤادي بناره ودمعي إلى خدّي بطولِ انحدارِه

إذا نشرت كانت على دارة البدر

ابن هذيل القرطبي
الطويل
إذا نُشِرت كانت على دارةِ البدرِ وإن طُويت كانت كتاباً بلا نَشرِ

وضعنا على جمر الفراق خدودنا

ابن هذيل القرطبي
الطويل
وَضعنا على جمرِ الفراقِ خدودَنا فعادت سماءُ الكِبر من ذُلنا أرضا

يهنئك المملوك بالعشر والشهر

بهاء الدين زهير
الطويل
يُهَنِّئُكَ المَملوكُ بِالعَشرِ وَالشَهرِ وَبِالعيدِ عيدِ النَحرِ يا مَلِكَ العَصرِ

أبا حسن إن الرسائل إنما

بهاء الدين زهير
الطويل
أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا

أتتني أياديك التي لا أعدها

بهاء الدين زهير
الطويل
أَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعُدُّها فَأَربَت عَلى فَهمي وَحَدسي وَتَميِيزي

أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري

بهاء الدين زهير
الطويل
أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي

وحنانة في الجو كدراء أقلبت

ابن هذيل القرطبي
الطويل
وحنّانةٍ في الجوِّ كدراء أقلبت تبسّمُ عن ومضٍ من البرقِ خاطفِ

ونأخذ منه جوده تحت هيبة

ابن هذيل القرطبي
الطويل
ونأخذُ منهُ جودهُ تحتَ هيبةٍ هيَ المُزنُ يَسقي الأرضَ والرّعدُ مُطبقُ