الطويل
وكم من كريم قد أضر به الهوى
عروة بن حزام
وكم مِن كريمٍ قد أَضَرَّ بِهِ الهوى
فَعَوَّدَه ما لمْ يَكُنْ يَتَعَوَّدُ
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام
أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ
فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
وأحبس عنك النفس والنفس صبة
عروة بن حزام
وأَحْبِسُ عنكِ النَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّةٌ
بِذِكْراكِ والممشى إليكِ قريبُ
وإني لتعروني لذكراك رعدة
عروة بن حزام
وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ
لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ
حكوا أن ثعبانا تثلج في الشتا
محمد عثمان جلال
حَكوا أَن ثُعباناً تَثلَّج في الشتا
فَمَرَّ غُلام وَاستعَدَ لِنَقله
ألا حبذا بين النخيل نزول
يوسف النبهاني
أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ
وظلٌّ بأكنافِ العقيق ظليلُ
لعرب النقا أكرم بهم عربا أهوى
يوسف النبهاني
لِعربِ النقا أكرِم بهم عَرباً أهوى
وَما مُنيتي ميٌّ ولا أرَبي أروى
كتاب تسمى حجة الله من وعى
يوسف النبهاني
كتابٌ تسمّى حجّة اللَّه من وعى
مُسمّاه فَهماً يُلفهِ طابَقَ الإسما
تبدى سنا الأنوار من دون أستار
يوسف النبهاني
تَبدّى سَنا الأنوارِ من دون أستارِ
فأسفرَ عَن شمسِ الهدى أيّ إسفارِ
عليك بهذا السفر إن كنت شيقا
يوسف النبهاني
عليكَ بِهذا السفرِ إن كنت شيّقاً
لِخيرِ الوَرى لازمه أيّ لزامِ
أجل ليس للهادي الشفيع مماثل
يوسف النبهاني
أجَل ليسَ للهادي الشفيعِ مُماثل
هوَ البحرُ لَم يُعرف له قطّ ساحلُ
وجن علي الليل حتى
زكي مبارك
وجنّ عليّ الليلُ حتى حسبتهُ
جفاء كريمٍ أو رجاء لئيم