الطويل

أخذت عليه بالمحبة موثقا

بهاء الدين زهير
الطويل
أَخَذتُ عَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ موثِقاً وَمازالَ قَلبي مِن تَجَنّيهِ مُشفِقا

أأرحل من مصر وطيب نعيمها

بهاء الدين زهير
الطويل
أَأَرحَلُ مِن مِصرٍ وَطيبِ نَعيمِها فَأَيُّ مَكانٍ بَعدَها لِيَ شائِقُ

وماء كمثلِ الراح جارِ يزيدني

ابن هذيل القرطبي
الطويل
وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني نشاطاً فيُجري كل معنى على ذهني

كأنا من الإجلال تحت عماية

ابن هذيل القرطبي
الطويل
كأنّا من الإجلال تحتَ عمايةٍ نُطاطي لها بالرُّعبِ كُلّ الأحاينِ

تسائلني عما تنفست ويحها

الهجرس التغلبي
الطويل
تُسائِلُني عَمّا تَنَفَّستُ وَيحَها سُعادُ وَعَمّا تَسأَلي أَنا خابِرُ

سرت ولواء الصبح قد كاد ينشر

ابن حبيش
الطويل
سَرت وَلِوَاءُ الصُبحِ قَد كادَ يُنشَرُ وَحِبرُ الدُجى عَن مُهرَقِ الأُفقِ يُبشِرُ

أمن فتك ذات القلب للقلب حاجب

ابن حبيش
الطويل
أَمِن فتكِ ذاتِ القُلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ وَأَسهُمُها الأَلحاظُ وَالقَوسُ حاجِبُ

إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي

بهاء الدين زهير
الطويل
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي فَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ

بنفسي والهيمان في الحسن يعذر

ابن حبيش
الطويل
بِنَفسِيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُ وَذَنبُ التَسَلّي في الهَوى لَيسَ يُغفَرُ

جزى الله عني الحب خيرا فإنه

بهاء الدين زهير
الطويل
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ بِهِ اِزدادَ مَجدي في الأَنامِ وَعَليائي

أيقدر أن ينسى الغرام ويسلوا

ابن حبيش
الطويل
أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوا مُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى

أيحجب عن عيني نور محياه

ابن حبيش
الطويل
أَيُحجَبُ عَن عَينَيَّ نُورُ مُحَيّاه وَيُمنَعُ قَلبِي أَن يَهِيمَ بَذكراهُ