الطويل
وما زلت مذ وافى كتابك واقفا
بهاء الدين زهير
وَما زِلتُ مُذ وافى كِتابُكَ واقِفاً
عَلى قَدَمي حَتّى قَضَيتُ مَراسِمَك
أبى الله إلا أن تسود وتفضلا
بهاء الدين زهير
أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَسودَ وَتَفضُلا
وَيَبطُلُ كَيدُ الحاسِدينَ وَيُخذَلا
كلفت بشمس لا ترى الشمس وجهها
بهاء الدين زهير
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
أُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِ
وغانية لما رأتني أعولت
بهاء الدين زهير
وَغانِيَةٍ لَمّا رَأَتنِيَ أَعوَلَت
وَقالَت عَجيبٌ يا زُهَيرُ عَجيبُ
يحدثني زيد عن البان والحمى
بهاء الدين زهير
يُحَدِّثُني زَيدٌ عَنِ البانِ وَالحِمى
أَحاديثَ يَحلو ذِكرُها وَيَطيبُ
وزائرة زارت وقد هجم الدجى
بهاء الدين زهير
وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجى
وَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبا
لئن جمعتنا بعد ذا اليوم خلوة
بهاء الدين زهير
لَئِن جَمَعَتنا بَعدَ ذا اليَومَ خَلوَةٌ
فَلي وَلَكُم عَتبٌ هُناكَ يَطولُ
بدأت ولم أسأل ولم أتوسل
بهاء الدين زهير
بَدَأتُ وَلَم أَسأَل وَلَم أَتَوَسَّلِ
وَمازالَ أَهلُ الفَضلِ أَهلَ التَفَضُّلِ
بعيشك خبرني عن اسم مدينة
بهاء الدين زهير
بِعَيشِكَ خَبِّرني عَنِ اِسمِ مَدينَةٍ
يَكونُ رُباعِيّاً إِذا ما ذَكَرتَهُ
أسيدتي هل تعرفين مرادي
ولي الدين يكن
أسيدتي هل تعرفين مرادي
فهذا فؤادي يا فداك فؤادي
أما آن أن يسترجع الدهر ما مضى
ولي الدين يكن
أما آن أن يسترجع الدهر ما مضى
فترحع آمال وتقوى عزائم
أسيدتي إني أمرؤ أحمل الهوى
ولي الدين يكن
أسيدتي إني أمرؤ أحمل الهوى
ولكنني عند اللحاظ ضعيف