العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الرجز البسيط السريع
أناسية عفراء ذكري بعدما
عروة بن حزامأَناسِيَةٌ عفراءُ ذكريَ بَعْدَما
تركتُ لها ذِكْراً بِكُلِّ مَكانِ
ألا لَعَنَ اللهُ الوُشاةُ وقَوْلَهُمْ
فُلانَةُ أَمْسَتْ خُلَّةً لِفُلانِ
فَوَيْحَكُما يا واشِيَيْ أُمِّ هَيْثَمٍ
فَفِيمَ إِلى مَنْ جِئتُما تَشيانِ
أَلا أَيُّها الواشي بِعفراءَ عندنا
عَدِمْتُكَ مِنْ واشٍ أَلِسْتَ تراني
أَلَسْتَ ترى لِلْحُبِّ كيف تخَلَّلَتْ
عَناجيجُهُ جسمي وكيف بَراني
لَوَ أَنَّ طبيبَ الإنْسِ والجِنِّ داويا
الذي بيَ من عفراءَ ما شَفياني
إذا ما جَلَسْنا مَجْلِساً نَسْتَلِذُّهُ
تَواشَوا بِنا حتى أَمَلَّ مكاني
تَكَنَّفَني الواشُونَ مِنْ كلِّ جانِبٍ
وَلَوْ كانَ واشٍ واحدٍ لَكَفاني
وَلَوْ كانَ واشٍ بِالْيَمامَةِ دارُهُ
وداري بِأَعْلى حَضْرَمَوْتَ أَتاني
فَيَا حَبَّذا مَنْ دونَهُ تَعْذِلونَني
وَمَنْ حَلِيَتْ عيني به ولساني
ومَنْ لَوْ أَراهُ في العَدُوْ أَتَيْتُهُ
ومَنْ لو رآني في العَدُوِّ أَتاني
ومَنْ لَوْ أَراهُ صادِياً لَسَقِيتُهُ
ومَنْ لو يَراني صادِياً لَسَقاني
ومَنْ لو أَراهُ عانيِاً لَكَفَيْتُهُ
ومَنْ لَوْ يَراني عانياً لَكَفاني
ومَنْ هابَني في كلِّ أَمْرٍ وهِبْتُهُ
ولَوْ كُنْتُ أَمْضي من شَباةِ سِنانِ
يُكَلِّفُني عَمِّي ثمانين بَكْرَةً
ومالي يا عفراءُ غيرُ ثمانِ
ثَمانٍ يُقَطِّعْنَ الأَزِمَّةَ بالبُرى
ويَقْطَعْنَ عرْضَ البيدِ بالوَخَدانِ
قصائد مختارة
أرسلت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الإِنشادِ
بنفسي مريض الطرف والود لم يدع
الثعالبي بنفسي مريضُ الطرفِ والودِّ لم يَدَعْ لعاشقِهِ قلباً صحيحاً ولا عَقْلا
عجنا المطي ونحن تحت الحاجر
علي بن الجهم عُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِ بَينَ الأَبارِقِ وَالسَبيلِ الغامِرِ
إنا لجهال من الجهال
أبو النجم العجلي إنا لجهال من الجهال حيث نحيي طلل الأطلال
من أعمل اليأس كان اليأس جاعله
محمد بن حازم الباهلي مَن أَعمَلَ اليَأسَ كانَ اليَأسُ جاعِلَهُ مُعَظِّماً أَبَداً في أَعيُنِ الناسِ
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ