العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر السريع المتقارب الكامل
رأت عدمي فاستراثت رحيلي
عبدالصمد العبديرَأتْ عدمي فاستراثت رحيلي
سبيلك أن سواها سبيلي
يرجي اليَسَار لها بالقفول
لعلَّ المنيَّة قبلَ القفولِ
لعمرُ التي وعدتك الثراء
بجدوى الصديق وبِرِّ الخليلِ
لقد قذفت بك صعبَ المرا
م واستجملتْ لك غير الجميلِ
سَأقني العفافَ وأرضي الكفاف
فليس غِنَى النفس حَوز الجزيلِ
ولا أتصدّى لشكر الجواد
ولا أستعدّ لذم البخيلِ
وأعلم أنّ بنات الرجاء
تُحلُّ العزيز محلَّ الذليلِ
وأن ليس مستغنياً بالكثير
مَنْ ليس مستغنياً بالقليلِ
قصائد مختارة
رحم الليل أعين السهاد
صلاح لبكي رحم الليل أعين السهاد ومحت كفه الشعاع المنادي
إذا آذاك مالك فامتهنه
عروة بن الورد إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ
أيا مفتي الهوى أفتيت ظلما
حنا الأسعد أيا مفتي الهوى أفتيتَ ظلما أجاز بشرعكم قطع الزِّيارَه
يا أيها المتعب بزل الجمال
محمود الوراق يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال وَطالب الحاجاتِ مِن ذي النَوال
يحب المديح أبو خالد
إبراهيم بن هرمة يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ
من كلن من هفواته متنصلا
ابن نباته المصري من كلن من هفواته متنصِّلاً في بابِ عزّكمُ فما أتنصَّل