الطويل
مماليك مولانا الأمير وخيله
بهاء الدين زهير
مَماليكُ مَولانا الأَميرِ وَخَيلُهُ
كِلابٌ إِذا شاهَدتُهُم وَعِظامُ
وسمراء تحكي الرمح لونا وقامة
بهاء الدين زهير
وَسَمراءَ تَحكي الرُمحَ لَوناً وَقامَةً
لَها مُهجَتي مَبذولَةٌ وَقِيادي
وحقكم ما غير البعد عهدكم
بهاء الدين زهير
وَحَقِّكُمُ ما غَيَّرَ البُعدُ عَهدَكُم
وَإِن حالَ حالٌ أَو تَغَيَّرَ شانُ
بروحي من قد زارني وهو خائف
بهاء الدين زهير
بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ
كَما اِهتَزَّ غُصنٌ في الأَراكَةِ مائِدُ
خليلي ما انفك الأسى منذبينهم
ابن هذيل القرطبي
خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِم
حَبِيبي حتَّى حَلَّ بالقَلْبِ فاخْتَطَّا
وكم بائع دينا بدنيا يرومها
بهاء الدين زهير
وَكَم بائِعٍ ديناً بِدُنيا يَرومُها
فَلَم تَحصَلِ الدُنيا وَلَم يَسلَمِ الدينُ
وذي خسة وافيته عند حاجة
بهاء الدين زهير
وَذي خِسَّةٍ وافَيتُهُ عِندَ حاجَةٍ
سَمِعتُ بِهِ لَفظاً وَلَم أَرَهُ مَعنى
وعاذلة باتت تلوم على الهوى
بهاء الدين زهير
وَعاذِلَةٍ باتَت تَلومُ عَلى الهَوى
وَبِالنَسكِ في شَرخِ الشَبابِ تُشيرُ
لها خفر يوم اللقاء خفيرها
بهاء الدين زهير
لَها خَفَرٌ يَومَ اللِقاءِ خَفيرُها
فَما بالُها ضَنَّت بِما لا يَضيرُها
بك اهتز عطف الدين في حلل النصر
بهاء الدين زهير
بِكَ اِهتَزَّ عِطفُ الدينِ في حُلَلِ النَصرِ
وَرُدَّت عَلى أَعقابِها مِلَّةُ الكُفرِ
وقائمة تسبي العقول بحسنها
ابن هذيل القرطبي
وقائمةٍ تَسبي العُقولَ بِحسنِها
حكى قدُّها في شَكلهِ قد كاعبِ
لأي جميل من جميلك أشكر
بهاء الدين زهير
لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُ
وَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُ