الطويل
سحائب إحسان السعيد محمد
صالح مجدي بك
سَحائب إِحسان السَعيد محمدِ
سَمير العُلا فاضَت عَلى كُل مجتدي
لقد برحت طير ولست بعائف
أبو العلاء المعري
لَقَد بَرَحَت طَيرٌ وَلَستُ بِعائِفٍ
وَإِن هاجَ لي بَعضَ الغَرامِ بُروحُها
لقد سنحت لي فكرة بارحية
أبو العلاء المعري
لَقَد سَنَحَت لي فِكرَةٌ بارِحِيَّةٌ
وَما زادَني إِلّا اِعتِباراً سُنوحُها
أصاح هي الدنيا تشابه ميتة
أبو العلاء المعري
أَصاحِ هِيَ الدُنيا تُشابِهُ ميتَةً
وَنَحنُ حَوالَيها الكِلابُ النَوابِحُ
لك السعد يا ملك الحجاز بجواد
صالح مجدي بك
لَك السَعد يا ملك الحِجاز بجوّادِ
شَريف أَثيل المَجد طَيّب مِيلادِ
يقول لك إنعم مصبحا متودد
أبو العلاء المعري
يقولُ لَكَ إِنعَم مُصبِحاً مُتَوَدِّدٌ
إِلَيكَ وَخَيرٌ مِنهُ أَغَلبُ أَصبَحُ
تسمى سرورا جاهل متخرص
أبو العلاء المعري
تَسَمّى سُروراً جاهِلٌ مُتَخَرِّصٌ
بِفيهِ البَرى هَل في الزَمانِ سُرورُ
تمنت غلاما يافعا نافعا لها
أبو العلاء المعري
تَمَنَّت غُلاماً يافِعاً نافِعاً لَها
وَذاكَ دَهاءٌ دُسَّ فيهِ الدَهارِسُ
تشاد المغاني والقبور دوارس
أبو العلاء المعري
تُشادُ المَغاني وَالقُبورُ دَوارِسُ
وَلا يَمنَعُ المَطروقَ بابٌ وَحارِسُ
أرى كل أم عبرها غير مبطئ
أبو العلاء المعري
أَرى كُلَّ أُمٍّ عُبرُها غَيرُ مُبطِئٍ
وَما أُمُّ دَفرٍ بِالَّتي بانَ عُبرُها
نراقب ضوء الفجر والليل دامس
أبو العلاء المعري
نُراقِبُ ضَوءَ الفَجرِ وَاللَيلُ دامِسُ
وَما يَستُرُ الإِنسانَ إِلّا الرَوامِسُ
ألم ترى للشعرى العبور توقدت
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَت
بِعالٍ رَفيعٍ لَم تَنَلهُ القَوابِسُ