العودة للتصفح المنسرح الطويل الطويل الوافر البسيط
سحائب إحسان السعيد محمد
صالح مجدي بكسَحائب إِحسان السَعيد محمدِ
سَمير العُلا فاضَت عَلى كُل مجتدي
وَغَيث أَياديه الجَزيلة لَم يَزَل
يَعم جَميع الناس في أَي مَورد
فَأَيامه في جبهة الدَهر غُرة
وَأَحكامه بِالعَدل تَزهو كفرقد
وَلا رَيب أَن اللَه أَسعَد مصره
بِهِ بَعد مَولاها العَزيز محمد
وَكَيفَ وَقَد أَحيا بِها فَضل والد
حَباها بعزٍّ سرمدي وَسؤدد
وَخلَّد فيها ذكره باهتمامه
وَحصَّنها بالحزم مِن كُل معتدي
وَأَسس فيها كُل حصن وَقَلعة
بِرأي لَهُ في كل أَمر مسدد
وَقابل بِالمَعروف وَالبر وَالرضا
عَبيداً لَهُ تَرجو دَوام التخلد
وَتَمرح في رَوض المَسرة وَالهَنا
وَتطرب مِن ذكراه في كُل مقعد
وَتُثني عَلَيهِ مِنهُمُ الآن ألسنٌ
بِما قَدّمت يمناه في الأَمس وَالغَد
وَتَتلو عَلَيهِ آيةَ الشُكر دائِماً
بِأَكمل تَرتيل وَحُسن تردّد
وَما جنة الدُنيا سِوى مَصرنا الَّتي
سَمَت وَتَباهَت بِالعَزيز المؤيد
فَلا زالَ يَرعاها وَيغمر أَهلَها
مَدى الدَهر بِالإنعام في كُل مَولد
وَلا زال يَحميها بِسَطوة هاصرٍ
يَفرُّ لَديه كُل باغ وَمُفسد
وَلا اِنفك تاج النَصر مِن فَوق هامه
يَروح بِهِ بَينَ الجُنود وَيَغتَدي
قصائد مختارة
قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
قسطاكي الحمصي قد كان ذا الأحمق اللئيم قذىً في أعين الفضل غصّة الأدب
لقد قال هذا الورد للنرجس الذي
محمود قابادو لَقد قالَ هذا الوردُ لِلنرجسِ الّذي تَطاوَل حتّى كادَ أَن يبلغَ العُلى
أنوما وقد بان الخليط تذوق
ابن حريق البلنسي أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُ ودار كزعم العادلات مذيق
لإبراهيم خالصتي وودي
أبو بحر الخطي لإبراهِيمَ خَالِصَتي وَوِدِّي وصَفْوُ سرِيرتي ووفاءُ عَهْدِي
يا شرق أبا الهدى ترى أين هداك
فرنسيس مراش يا شرق أبا الهدى ترى أين هداك قد غاب ضياك وأغمى كل بهاك
تسدى الرياح بها سحا وتلحمه
الكميت بن زيد تسدى الرياح بها سحا وتلحمه ربلين من معصف منها ومشمول