العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
المنسرح
البسيط
يقول لك إنعم مصبحا متودد
أبو العلاء المعرييقولُ لَكَ إِنعَم مُصبِحاً مُتَوَدِّدٌ
إِلَيكَ وَخَيرٌ مِنهُ أَغَلبُ أَصبَحُ
رَجَوتَ بِقُربٍ مِن خَليلِكَ مَرحَباً
وَبُعدُكَ مِنهُ في الحَقائِقِ أَربَحُ
إِذا أَنتَ لَم تَهرُب مِنَ الإِنسِ فَاِعتَرِف
بِطُلسٍ تَعاوى أَو ثَعالِبَ تَضبَح
وَمارِس بِحُسنِ الصَبرِ بِلِواكَ إِن هُمُ
أَتوا بِقَبيحٍ فَالَّذي جِئتَ أَقبَحُ
تَروحُ إِلى فِعلِ السَفيهِ وَتَغتَدي
وَتُمسي عَلى غَيرِ الجَميلِ وَتُصبِحُ
كَأَنَّ خُطوبَ الدَهرِ بَحرٌ فَمَن يَمُت
بِفَرطِ صَداهُ فَهُوَ في اللُجِّ يَسبَحُ
قصائد مختارة
قد كساني لباس سقم وذله
أبو الحسن الششتري
قَدْ كَساني لباسَ سُقْمِ وذله
حبُ غَيْدَاءَ بالجْمال مُدله
إن الدراهم والنساء كلاهما
أبو حيان الأندلسي
إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما
لا تَأمَنَنَّ عَليهما إِنسانا
يعانق قاتله
محمود درويش
يُعَانِقُ قَاتِلَهُ كَيْ يَفُوزَ بِرَحْمَتِه: هَلْ سَتَغَضَبُ مِنِّي كَثِيراً إذَا مَا نَجَوْتُ؟
أُخِي... يَا أَخِي! مَا صَنَعْتُ لِتَغْتَالَنِي؟... فَوْقَنَا طَائِرانِ فَصَوِّبْ إلَى
مر بنا والعيون تأخذه
ابو نواس
مَرَّ بِنا وَالعُيونُ تَأخُذُهُ
تَجرَحُ مِنهُ مَواضِعَ القُبَلِ
كأن عتابة من حسنها
ابو العتاهية
كَأَنَّ عَتّابَةَ مِن حُسنِها
دُميَةُ قَسٍّ فَتَنَت قَسَّها
هناك عند المنعطف
جورج جريس فرح
هناكَ عِندَ المنعَطَفْ،
في آخرِ الطَّريقْ،