العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل مخلع البسيط الطويل الطويل المنسرح
عجبت لمن يراك وبعد هذا
ابن الياسمينعَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذا
يُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكا
وَقَد جَمَعَ الإِلَهُ لَدَيك ما قَد
تَفرَّق في البَريّة مِن حُلاكا
وَما أَحَدٌ يَؤمّ ذراك يَوماً
فَيَختار التَرحّلَ عَن ذراكا
فَسُبحان الَّذي أَعطاك مُلكاً
عَلى مِقدار ما أَعلى عُلاكا
قصائد مختارة
داود آل بليبل لما توى
حنا الأسعد داودُ آلِ بُليبلٍ لمّا توى ترَكَ الصّبا تَصبو حنينَ العودِ
كم من عهود عذبة
أبو القاسم الشابي كمْ مِنْ عُهودٍ عذبةٍ في عَدْوَةِ الوادي النَّضيرِ
بي أغيد لو بذلت نفسي
ابن الوردي بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسي في قبلةٍ منهُ لمْ أنلْها
تأملت من بعد الصبا حال وجنة
ابن نباته المصري تأمَّلت من بعد الصبا حال وجنةٍ لغيداء لم أطمع بعوْدِ وصالها
إذا سار من دون امرىء وأمامه
معاوية بن أبي سفيان إذا سارَ مَنْ دونَ امرىء وَأَمَامَهُ وأَوْحَشَ مِنْ إخوانه فهْوَ سائرُ
يا من تردى بحلة الشمس
أبو تمام يا مَن تَرَدّى بِحُلَّةِ الشَمسِ وَمَن رَماني بِأَسهُمٍ خَمسِ