العودة للتصفح الكامل الرجز الكامل الوافر الرمل الطويل
أيها الفاسي أتى ريحك
ابن الياسمينأَيُّها الفاسي أَتى ريـ
ـحُكَ قَبلَ النَجو يَفغَم
في قَريض حَسَن الصو
رة بِالهَجو مُجذَّم
فَقَبلناه وَقَد جا
ءَ لَنا بِالمَدح مُعلَم
ثُمّ قُلنا بِمزاحٍ
مِنكَ يَوماً لَيسَ يُعدَم
إِنَّما الشَأن فَقِيهٌ
عالِمٌ لَيسَ يعلَّم
لا تَراه الدَهرَ إِلّا
بِغَريم الكَأس مُغرَم
يَرفُضُ النفلَ مَع الفَر
ض أَوانَ الزير وَالبَم
وَإِذا صَلّى رياء
كانَ فيها مثلَ أَبكَم
في ثِياب كَرَبيع
قَد سَرى فيها المحرَّم
ذا جَوابي وَهوَ ظُلمٌ
لَكَ وَالبادئ أَظلَم
قصائد مختارة
يممت من علياك خير ميمم
ابن خفاجه يَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍ وَحَلَلتُ مِن مَغناكَ دارَ مُخَيَّمِ
هل تعرف الربع الذي تنكرا
ابن أبي حصينة هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا بَينَ المَواعِيسِ إِلى وادي القِرى
يا سيف مقلته سكرت فعربد
العفيف التلمساني يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِ كَيْفَ اشْتَهَرْتَ عَلى المُحِبِّ المُكْمَدِ
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
راقه منها بياض ناصع
المرار بن منقذ راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
الفرزدق إِذا كُنتَ مَلهوفاً أَصابَتكَ نَكبَةٌ فَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِ