العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الطويل الكامل الكامل
أرى كل أم عبرها غير مبطئ
أبو العلاء المعريأَرى كُلَّ أُمٍّ عُبرُها غَيرُ مُبطِئٍ
وَما أُمُّ دَفرٍ بِالَّتي بانَ عُبرُها
هِيَ النَفسُ تَهوى الرُحبَ في كُلِّ مَنزِلٍ
فَكَيفَ بِها إِن ضاقَ في الأَرضِ قَبرُها
وَآخِرُ عَهدِ القَومِ بي يَومَ تَنطَوي
عَلَيَّ جَرورُ الوَردِ يُكرَهُ زَبرُها
فَهَل يَرتَجي خُضرَ المَلابِسِ ظاعِنٌ
وَقَد مُزِّقَت في باطِنِ التُربِ غُبرُها
أَتَتنِيَ أَنباءٌ كَثيرٌ شُجونُها
لَها طُرُقٌ أَعيا عَلى الناسِ خُبرُها
هَفا دونَها قَسُّ النَصارى وَموبَذُ ال
مَجوسِ وَدَيّانُ اليَهودِ وَحَبرُها
وَخَطّوا أَحاديثاً لَهُم في صَحائِفٍ
لَقَد ضاعَت الأَوراقُ فيها وَحِبرُها
تَخالَفَتِ الأَشياعُ في عُقَبِ الرَدى
وَتِلكَ بِحارٌ لَيسَ يُدرَكُ عِبرُها
وَقيلَ نُفوسُ الناسِ تَسطيعُ فِعلَها
وَقالَ رِجالٌ بَل تَبَيَّنَ جَبرُها
وَلَو خُلِقَت أَجسادُنا مِن صَبارَةٍ
لَقَلَّ عَلى كَرِّ الحَوادِثِ صَبرُها
يَجيئُكَ شَهراً ناجِرٍ بَعدَ قَرِّها
وَصِنَّبُرها بَعدَ المَقيظِ وَوَبرُها
وَما أَحرَزَت نَفسَ المُدَجَّجِ في الوَغى
مُضَبِّرَةٌ يَستَأسِرُ الوَحشُ ضَبرُها
أَو النَثرَةُ الحَصداءُ قورِبَ نَسجُها
لَها حَلَقٌ هالَ الأَسِنَّةَ عَبرُها
إِذا أودِعَتها جُثَّةٌ وَتَعَرَّضَت
لِبيضِ الظُبى لَم يُمكِنِ السَيفَ هَبرُها
وَأَودَت بَنو وَبَرٍ وَبَبرٍ فَما حَمى
عَزيزٌ وَلا شُمٌّ تَوَقَّلَ وَبرُها
وَقَد سُمِّيَ المَرءُ الهِزَبرَ تَفاؤُلاً
وَلَيسَ بِباقٍ في اللَيالي هِزَبرُها
نَوائِبُ أَلقَت في النُفوسِ جَرائِحاً
عَصى كُلَّ آسٍ في البَريَّةِ سَبرُها
لِيَ القوتُ فَليَعمُر سَرنَديبَ حَظُّها
مِنَ الدُرِّ أَو يَكثُرُ بِغانَةَ تِبرِها
قصائد مختارة
كفى الحسود عقابا عن جريرته
الكيذاوي كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
يا ليلة الجسر هل لي أنت عائدة
ابن سودون يا ليلة الجسر هل لي أنت عائدة ولو مناماً فقلبي منك موحوش
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
كمال الدين بن النبيه أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعا مَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعا
من ظن أن الاستزادة في الهوى
ابن الرومي من ظن أن الاستزادة في الهوى تؤول بمعشوق إلى هجر عاشقِ
نثروا الجواهر واللجين وليس لي
الببغاء نَثَروا الجَواهِرَ وَاللَجينَ ولَيسَ لي شَيءٌ عَلَيهِ سِوى المَدائِحِ أَنثُرُ
أللمحة من بارق متبسم
ابن زمرك أللمحةٍ من بارقٍ مُتَبَسِّمِ أرسلتَهُ دمعاً تضرَّجَ بالدمِ