العودة للتصفح

لقد برحت طير ولست بعائف

أبو العلاء المعري
لَقَد بَرَحَت طَيرٌ وَلَستُ بِعائِفٍ
وَإِن هاجَ لي بَعضَ الغَرامِ بُروحُها
أَرى هَذَياناً طالَ مِن كُلِّ أُمَّةٍ
يُضَمَّنُهُ إيجازُها وَشُروحُها
وَأَوصالَ جِسمٍ لِلتُرابِ مَآلُها
وَلَم يَدرِ دارٍ أَينَ تَذهَبُ رَوحُها
وَلا بُدَّ يَوماً مِن غَدوٍّ مُبَغَّضٍ
سَنَغدوهُ أَو مِن رَوحَةٍ سَنَروحُها
وَلَو رَضيتُ دونَ النُفوسِ بِغَيرِها
لَحُطَّت بِعَفوٍ لا قِصاصَ جُروحُها

قصائد مختارة

وصفراء لولا نفحها ومذاقها

عبد المنعم الجلياني
الطويل
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ

حجبتني فازددت عندي علا

ابن نباته المصري
السريع
حجبتني فازْدَدت عندي علاً برغمِ من أقبل كالعاتب

لنا أخ خير بلا شر

الشريف العقيلي
السريع
لَنا أَخٌ خَيرُ بِلا شَرٍّ أَسمَحُ مِن غَيثٍ وَمِن بَحرِ

سلكان للدمع محلول ومعقود

الوأواء الدمشقي
البسيط
سِلْكانِ لِلدَّمعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ عَلَى التي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُ

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

وكاتب شاعر أبدى بمهرقه

أبو حيان الأندلسي
البسيط
وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ