الخفيف

أيها الحاسد المعد لذمي

الصنوبري
الخفيف
أيها الحاسدُ المعدُّ لذمّي ذمَّ ما شئتَ رُبَّ ذمٍّ كحمدِ

في أبي جعفر وفي وسواسه

الصنوبري
الخفيف
في أبي جعفرٍ وفي وسْواسِهُ عبرةٌ للبيبِ من جُلاَّسِهْ

رب حال كأنها مذهب الديباج

الصنوبري
الخفيف
رب حالِ كأنها مُذْهَبُ الديبا جِ صارت من رقّة كاللاَّذِ

لو أطقت العزاء ما قل صبري

ديك الجن
الخفيف
لَوْ أَطَقْتُ العَزَاءَ ما قَلَّ صَبْري وقَبيحٌ في الحبِّ حُسْنُ العَزَاءِ

أبلا زلة أهان وأقصى

الصنوبري
الخفيف
أَبِلا زلَّةٍ أُهانُ وأُقْصى ويُطاعَ العُذَالُ فيَّ وأُعْصى

طيلساني على فراقي حريص

الصنوبري
الخفيف
طَيْلساني على فراقي حريصُ قد تولَّى كما تولَّى القميصُ

لا وحبيك ما مللت سقاما

ديك الجن
الخفيف
لا وحُبِّيكَ ما مَللتُ سَقَاماً لَكَ فيهِ مِنْ مُقْلَتَيْكَ نَصيبُ

ما المنايا إلا المطايا وما فر

ديك الجن
الخفيف
ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ قَ شَيءٌ تفريقها الأَحْبابا

غير ما راح من رقاق رقيق

الصنوبري
الخفيف
غير ما راحَ من رقاقٍ رقيقٍ فوقَ هامٍ على عِدادِ الهامِ

ونهى غادرت ضمير القراطي

الصنوبري
الخفيف
ونهىً غادرتْ ضميرَ القراطي س مُصيخاً لألسنِ الأقلامِ

ليتني لم أكن لعطفك نلت

ديك الجن
الخفيف
ليتَني لَمْ أَكُنْ لعَطْفِكِ نِلْتُ وإلى ذلكَ الوِصَالِ وصلتُ

أعشق المرد والنكاريش والشيب

ديك الجن
الخفيف
أَعشَقُ المُرْدَ والنّكَارِيشَ والشِّي بَ وعندي مِثْلُ البنينَ البَناتُ