العودة للتصفح البسيط الرجز البسيط الخفيف
ليتني لم أكن لعطفك نلت
ديك الجنليتَني لَمْ أَكُنْ لعَطْفِكِ نِلْتُ
وإلى ذلكَ الوِصَالِ وصلتُ
فالذي مِنِّي اشْتَمَلْتِ عليهِ
أَلِعَارٍ ما قَدْ عليهِ اشْتَمَلْتُ
قالَ ذُو الجَهْلِ قَدْ حَلُمْتَ ولا أَعْ
لَمُ أَنِّي حَلُمْتُ حتى جَهِلتُ
لائمٌ لي بجهلِهِ ولماذا
أنا وَحْدِي أَحْبَبْتُ ثُمَّ قَتَلْتُ
سَوْفَ آسى طولَ الحياةِ وأبكي
كِ على ما فَعَلْتِ لا ما فَعَلْتُ
قصائد مختارة
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
حفني ناصف إذا نظرت لمن أهواه تلحظني من العواذل عينُ الشزْر والغضبِ
من صفوة الخلق مليح وجهه
المحبي مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه جامِعُ حُسْنٍ مُتْقَنُ الصِّناعَهْ
قل للطبيب الذي تعنو الجراح له
حافظ ابراهيم قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ ماذا اِعتَدَدتَ لِجُرحِ العاشِقِ العاني
عروس النيل
سميح القاسم أسمعُهُ.. أسمعُهُ عبرَ فيافي القحط، في مجاهلِ الأدغال
شرف الوجه في تراب زرود
ابن معتوق شرّفِ الوجهَ في تُرابِ زَرودِ حيثُ لَيلى فثمّ مَهوى السّجودِ
مدن يقال بأنها للعشق تفتح
عبد العزيز جويدة مُدُنٌ يُقالُ بأنَّها للعِشْقِ تُفْتَحُ كلَّ عامْ