العودة للتصفح

قل للطبيب الذي تعنو الجراح له

حافظ ابراهيم
قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ
ماذا اِعتَدَدتَ لِجُرحِ العاشِقِ العاني
قَد كانَ مِبضَعُهُ وَالجُرحُ يَرمُقُهُ
يُمنى الحَبيبِ تُواسي صَدرَ وَلهانِ