الخفيف
أيها النائح المبكر مهلا
إبراهيم اليازجي
أَيُّها النَّائحُ المبكِّرُ مَهلاً
جاوزَ الأَمرُ دَمعَكَ المُستَهِلاّ
الهوى في طلوع تلك النجوم
ابن زيدون
الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِ
وَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِ
الأصيل ارتدى بثوب شحوب
لسان الدين بن الخطيب
الأصيل ارتدى بثوب شحوب
وتحلى برقة واصفرار
لي صديق خسرت فيه ودادي
ابن جبير الشاطبي
لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي
حين صَارَت سلامتي منه ربحا
مقل في دجى العرور نيام
إبراهيم اليازجي
مُقَلٌ في دُجى العَرورِ نِيامُ
وَحَياةٌ جَميعُها أَحلامُ
لو تركنا بأن نعودك عدنا
ابن زيدون
لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدنا
وَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدنا
أنا في الحب مغرم متسنيل
المعتضد بن عباد
أنا في الحب مغرمٌ متسنيل
كل نيلٍ أناله لي قليل
قد وجدنا الحبيب يصفي وداده
المعتضد بن عباد
قد وجدنا الحبيب يصفي وداده
وحمدنا ضميره واعتقاده
طال شوقي الى بقاع ثلاث
ابن جبير الشاطبي
طالَ شَوقي الى بقاعٍ ثَلاث
لا تشدّ الرِّحالُ الا اليها
يا ولي الإلاه أنت جواد
لسان الدين بن الخطيب
يا وَليَّ الإلاهِ أنتَ جَوادٌ
وقَصدنا الى حِماكَ المَنيعِ
خامرت قلبه هموم تلظت
ابن دريد الأزدي
خامَرَت قَلبَهُ هُمومٌ تَلَظَّت
نارُها في الحشا فَلَيسَت تَبوخُ
رب ليل أطاله ألم الشوق
ابن دريد الأزدي
رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَو
قِ وَفَقدُ الرُقادِ وَهوَ قَصيرُ