الخفيف
كل جار لغاية مرجوه
لسان الدين بن الخطيب
كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْ
فهْوَ عِندي لمْ يعُدْ حدَّ الفُتوّهْ
رفعت قصة اشتقاقي ليحيى
لسان الدين بن الخطيب
رُفِعَتْ قصّةُ اشْتِقاقي ليَحْيى
فزَوى الوجْهَ رافِضاً للفُتوّهْ
عذري إن عذلت في خلع عذري
ابن زيدون
عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري
غُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِ
ودعوا خشية الرقيب بإيما
أبو فراس الحمداني
وَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما
ءٍ فَوَدَّعتُ خَشيَةَ اللُوّامِ
لست بالمستضيم من هو دوني
أبو فراس الحمداني
لَستُ بِالمُستَضيمِ مَن هُوَ دوني
اِعتِداءٌ وَلَستُ بِالمُستَضامِ
شوق نفسي الى كلامك يحكي
لسان الدين بن الخطيب
شَوْقُ نفْسي الى كَلامِكَ يحْكي
نارَهُ للجَحيمِ ذاتِ الوَقودِ
جعل الله جعفرا لك بعلا
الأحوص الأنصاري
جَعَلَ اللَهُ جَعفراً لَكِ بَعلاً
وَشِفاءً مِن حادِثِ الأَوصابِ
عاود القلب من سلامة نصب
الأحوص الأنصاري
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نَصبُ
فَلِعَينيَّ مِن جَوى الحُبِّ غَربُ
صدني عن لقاء نجلك عذر
لسان الدين بن الخطيب
صدَّني عنْ لِقاءِ نجْلِكَ عُذْرٌ
يمْنَعُ الجِسْمَ عنْ تَمامِ العِبادَةْ
يا إمام الهدى وأي إمام
لسان الدين بن الخطيب
يَا إمَامَ الْهُدَى وَأيّ إمَامِ
أوْضَحَ الْحَقّ بَعْدَ إخْفَاء رَسْمِه
صاح ما أعطر القبول بنمه
لسان الدين بن الخطيب
صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ
أَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ
قد أعانتني الحمية لما
أبو فراس الحمداني
قَد أَعانَتني الحَمِيَّةُ لَمّا
لَم أَجِد مِن عَشيرَتي أَعوانا