العودة للتصفح

أيها الحاسد المعد لذمي

الصنوبري
أيها الحاسدُ المعدُّ لذمّي
ذمَّ ما شئتَ رُبَّ ذمٍّ كحمدِ
لا فقدتُ الحسودَ مدةَ عمري
إن فقْدَ الحسود أخيبُ فقد
كيف لا أُوثِرُ الحسودَ بشكري
وهو عنوانُ نعمةِ الله عندي

قصائد مختارة

فقال أخيل يشزره غضوبا

سليمان البستاني
الوافر
فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباً أَيا طَمِعاً تَدَثَّرَ بالشَّنارِ

الخريطة

قاسم حداد
الخريطة قالت لنا. نغادرُ جحيماً لا نحبه، لنذهبَ الى خيمةٍ تكنُّ لنا الضغينة. مثل شخصٍ لديه من الذرائع ما يكفي لوضع جسدَه في عربات الغيب، لئلا يخسرَ حضوراً غيرَ موجود. فكلما تصاعدَ المدُّ في الأرجوحة أوشكَ الهواءُ أن يفرغ. في أروقةِ الكابوس نُصغي لمن يريد. *

يا عفيف الدين الذي يده صرف

ابن منير الطرابلسي
البسيط
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ

طلبت غرة الزمان الجماد

التطيلي الأعمى
الخفيف
طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد نعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد

صحا قلبي واقصر بعد غي

أبو جلدة اليشكري
الوافر
صحا قلبي واقصر بعد غيٍّ طويل كان فيه من الغواني

كم بين بان الأجرع

عبد القاهر التبريزي
كَمْ بَيْنَ بَانِ الأَجْرعِ ورَامَةٍ ولَعْلَعِ