العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الكامل الرمل
طلبت غرة الزمان الجماد
التطيلي الأعمىطَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد
نعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد
وأصاخت إلى الجنوب تَقَصَّى
أَثَرَ الجدب في أقاصي البلاد
كُلّما عَرَّجَتْ بوادٍ من الأر
ض حداها فحثّها ذكر واد
ديمةٌ سمحةُ القياد تناهى
ريقُها المحلَ وهو شوك القتاد
لو أَطافَتْ لأطفأتْ حُرَقاتِ
الوَجْدِ بينَ القُلوب والأكباد
أو تأتي لها الزمان لسامته
ارتجاع الأرواح في الأجساد
ربَّ مُستْوفَزٍ أقرَّ حشاهُ
هَوْلُ ذاك الإبراقِ والإرْعادِ
وكظيمٍ قد نفَّسَ الكربَ عنه
ضَحِكٌ في بُكائِهِ المُتَمادِي
حَمَلَتْ صَوْبَها النهائمُ غَوْراً
فكفينَ البلادَ حَمْلَ المزاد
وكستْ عشبَها النجود رياضاً
فجعلنَ الأمحال خَلْعَ النجادِ
فبعينيكَ هل ترى غير داعٍ
أو مجيبٍ أو رائحٍ أو غاد
أو مُنَاخٍ أو مَسْرَحٍ أو مَقِيلٍ
أو خبيب أو مَلْعَبٍ أو نادي
أو رعيلٍ يصاولونَ الرزايا
بين مَجْرَى الفنا وَمُجْرَى الجياد
قصائد مختارة
يا بؤس من يمنى بدمع ساجم
الثعالبي يا بؤس من يمنى بدمع ساجم يهمي على حجب الفؤاد الواجم
من كان بالعيون مأمور
ابن سودون مَن كان بالعيون مأمور تلقى قلبه مكسور
أيا خير من رقى العزيز لرتبة
حسن كامل الصيرفي أَيا خَيرَ مَن رَقى العَزيزَ لِرُتبَةٍ وَيا خَيرَ مَن حازَت سَناهُ المَحاكِمُ
أمير البياض
أيمن اللبدي إلى أخي الأسير المحرر سمير القنطارْ إلى الذي قال: ما عدت إلا كي أعودَ لفلسطين ..
قل للأمين أطلت هجرك
أديب التقي قُل للأَمين أَطلتَ هَجرك فَالتمس لِلهَجر عُذرا
إنما تسرح آساد الشرى
بشار بن برد إِنَّما تَسرَحُ آسادُ الشَرى حيثُ لا تُنصَبُ أَشراكُ الحَدَق