الخفيف
بين صدق النهى وكذب الأماني
ولي الدين يكن
بين صدق النهى وكذب الأماني
وقف الرأي والهوى ينظران
ورقيب عدمته من رقيب
بهاء الدين زهير
وَرَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ
أَسوَدِ الوَجهِ وَالقَفا وَالصِفاتِ
أيها النائم المطيل المناما
ولي الدين يكن
أيها النائم المطيل المناما
قد أتينا نهدي إليك السلاما
أنا في الحب صاحب المعجزات
بهاء الدين زهير
أَنا في الحُبِّ صاحِبُ المُعجِزاتِ
جِئتُ لِلعاشِقينَ بِالآياتِ
طال هذا البعاد جدا فمن لي
ولي الدين يكن
طال هذا البعاد جداً فمن لي
بسبيل تدنى إليك قليلاً
أستطابت بعدي وقد خلت دهرا
ولي الدين يكن
أستطابت بعدي وقد خلت دهراً
أنها لا تطيق عني بعادا
كلما شئت أن أزورك يا إسما
ولي الدين يكن
كلما شئت أن أزورك يا إسما
عيل عاق السقام عما أشاء
أيها الغافل الذي ليس يجدي
بهاء الدين زهير
أَيُّها الغافِلُ الَّذي لَيسَ يُجدي
كَثرَةُ اللَومِ فيهِ وَالتَوبيخِ
أعلمت الهوى الذي أخفيه
ولي الدين يكن
أعلمت الهوى الذي أخفيه
أي سر في القلب لم تعلميه
وليلة ما مثلها قط عهد
بهاء الدين زهير
وَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِد
مِثلَ حَشى العاشِقِ باتَت تَتَّقِد
صل مشوقا متيما مستهاما
صالح حجي الصغير
صل مشوقا متيما مستهاما
لم يزل من جفاك يشكو السقاما
سل من مقلتيه سيفاً صقيلا
صالح حجي الصغير
سل من مقلتيه سيفاً صقيلا
بسوى القلب لم يكن مصقولا