الخفيف
فارس يكلأ الصحابة منه
زهير بن جناب الكلبي
فارِسٌ يَكْلَأُ الصَّحابَةَ مِنْهُ
بِحُسامٍ يَمُرُّ مَرَّ الْحَرِيقِ
لو شددنا من أخدعيه قليلا
عبد الله بن الزبير الأسدي
لَو شَدَدنا مِن أَخدَعَيهِ قَليلاً
لبَنَينا مِن الرُؤوسِ مَنارا
حيّ دارا تغيرت بالجناب
زهير بن جناب الكلبي
حَيِّ داراً تَغَيَّرَتْ بِالْجَنابِ
أَقْفَرَتْ مِنْ كَواعِبٍ أَتْرابِ
ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
محمد المعولي
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها
بوركت بنية وقد بارك الله
محمد المعولي
بوركتْ بنيةّ وقد بارَك الله
لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا
أصدق القوم إذا لاقيتهم
مسكين الدارمي
أَصدقُ القوم إِذا لاقيتهم
تخلص الفضةُ منهم والذهب
رب نارنجة تأملت منها
ابن أفلح العبسي
رُبَّ نارَنجَةٍ تَأَمَّلتُ مِنها
مَنظَراً رائِعاً وَنَشْئاً غَريبا
غال في قيمة أبن بطرس غالى
أحمد شوقي
غال في قيمة أبن بطرس غالى
علم الله ليس في الحق غال
توسدي براثن الحيات تضطرب
محمد المعولي
توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ
أم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ
يا أبا عاصم
أحمد شوقي
يا أبا عاصم وداع أخ كا
ن وراء البحار يوم احتجابك
منعت مقلتى لذيذ الرقاد
محمد المعولي
مُنِعْت مُقلتى لذيذَ الرقادِ
فاستبدَّتْ من بَعْدِكم بالسُهادِ
إن يوم الفراق كان شديدا
محمد المعولي
إن يومَ الفراق كان شديدا
فانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَا