العودة للتصفح مجزوء الرمل السريع الخفيف المجتث الطويل
أسجايا كما ترق المدامه
ابن خفاجهأَسَجايا كَما تَرِقُّ المُدامَه
وَعَطايا كَما تُريقُ الغَمامَه
وَهُجومٌ عَلَيهِ غُرَّةُ نَصرٍ
وَنُجومٌ عَلَيهِ بُشرى سَلامَه
فَهَفا النَصلُ أَن تُناطَ ظُباهُ
وَتَلا النَصرُ أَن يَسُلَّ حُسامَه
يا أَبا بَكرٍ كَم يَدٍ لَكَ بِكرٍ
سامَتِ الشُكرَ أَن تَفُضَّ خِتامَه
طَوَّقَتني وَكُنتُ غَيرَ مُحَلّى
فَتَغَنَّيتُ بِالمَديحِ حَمامَه
فَاِركُضِ الدَهرَ سابِحاً وَاِنتَضِ المِق
دارَ سَيفاً وَاِستَصحِبِ السَعدَ لامَه
قصائد مختارة
بحياتي يا حياتي
ابن المعتز بِحَياتي يا حَياتي إِشرَبي الكَأسَ وَهاتي
زارت على رقبة عذالها
حيدر الحلي زارت على رقبةِ عُذّالها فاقتبل العمرَ بإقبالها
مدمع الصب سائل
ابن سودون مدمع الصبّ سائلُ هل فتى عنه سائلُ
لن تريه إن كنت لما تريه
أبو العلاء المعري لَن تَريهِ إِن كُنتِ لِما تَريهِ ثابِتاً خاتِماهُ في خِنصِرَيهِ
كنت المعزى بفقدي
العطوي كُنتَ المَعزى بِفَقدي وَعِشتُ ما شِئتَ بَعدي
فبيتن ماء صافيا ذا شريعة
أبو حية النميري فبيتن ماءً صافياً ذا شريعة له غلل بين الأجسام عذوب