الخفيف
قربت دارنا ولم يفد القر
بهاء الدين زهير
قَرُبَت دارُنا وَلَم يُفِدِ القُر
بُ اِجتِماعاً فَلا نَلومُ البُعادا
برزت والعيون ترمي نبالا
صالح حجي الصغير
برزت والعيون ترمي نبالا
غادة بالسنا تحاكي الهلالا
لا أحس الآلام في القرب والبع
بهاء الدين زهير
لا أُحِسَّ الآلامَ في القُربِ وَالبُع
دِ وَلَم يُبقِ لي الغَرامُ فُؤادا
زار ليلاً وقد أماط القناعا
صالح حجي الصغير
زار ليلاً وقد أماط القناعا
فحكى الشمس بهجة وشعاعا
ما انتفاعي بالقرب منكم إذا
بهاء الدين زهير
ما اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذا
لَم يَكُنِ القُربُ مُثمِراً لِلوِدادِ
يا رسول الحبيب أهلا وسهلا
بهاء الدين زهير
يا رَسولَ الحَبيبِ أَهلاً وَسَهلاً
بِكَ يا مُهدِيَ السُرورِ إِلَينا
عليك سلام الله يا قبر عثمان
بهاء الدين زهير
عَليكَ سَلامُ اللَهِ يا قَبرَ عُثمانِ
وَحَيّاكَ عَنّي كُلُّ روحٍ وَرَيحانِ
وكأن البنود أجنته الطير
ابن هذيل القرطبي
وكأنّ البنودَ أجنته الطي
رِ يُرَفرِفنَ إِذ حَوَتها القُيودُ
لا تلمني على البكاء بدار
ابن هذيل القرطبي
لا تلُمني على البُكاء بدارِ
أهلها صيّروا السّقامَ ضَجيعي
مروا كما محبوبي فمال تعج
ابن هذيل القرطبي
مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُج
نحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُوا
رسل البشائر ورد وصدور
محمود قابادو
رسلُ البشائرِ ورّدٌ وصدورُ
فَلترعَ أسماعٌ لها وصدورُ
عام سبع صفو لسعد الوزير
محمود قابادو
عامُ سبعٍ صفوٌ لسعدِ الوزيرِ
فَالهَنا أوّلاً بهِ للأميرِ