الخفيف
نطق اليشكري منا فأبدى
قراد بن أجدع
نَطَقَ الْيَشْكُرِيُّ مِنَّا فَأَبْدَى
فَرَقاً مِنْ مُصَمِّمٍ هُنْدوُانِي
وعويص من الأمور بهيم
الجاحظ
وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم
غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور
لا تراني وإن تطاولت عمدا
الجاحظ
لا تَراني وَإِن تَطاوَلتَ عَمداً
بَينَ صَفيهِم وَأَنتَ تَسيرُ
قيل لي أنت في مديحك تغلو
محمد المعولي
قِيلَ لي أنت في مديحك تَغْلُو
قلتُ كلا مع أُولى الفضل يَغْلُو
يا شبيه الفالوذ في حمرة الخد
الجاحظ
يا شَبيهَ الفالوذَ في حَمرَةِ الخَ
دِّ وَلَوزينَجَ النُفوسَ الظِماءُ
كسح الهجر ساحة الوصل لما
الجاحظ
كَسحِ الهَجرِ ساحَةَ الوَصلِ لِما
غَبَرَ البَينِ في وُجوهِ الصَفاءِ
وحباك الإله ملكا وإنصالا
محمد المعولي
وحباك الإلهُ ملكاً وإنصالاَ
وعزّاً يُطحْطِحُ الأَجْيالاَ
شرب الوصل دستج الهجر فاستطلق
الجاحظ
شَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط
لَقَ بَطنُ الوِصالِ بِالاسهال
قد أمات الهجران صبيان قلبي
الجاحظ
قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي
فَفُؤادي مُعَذَّبٌ في خِبال
ليت شعري والدهر ذو حدثان
زهير بن جناب الكلبي
لَيْتَ شِعْرِي وَالدَّهْرُ ذُو حَدَثانِ
أَيَّ حِينٍ مَنِيَّتِي تَلْقانِي
جلح الدهر فانتحى لي وقدما
زهير بن جناب الكلبي
جَلَّحَ الدَّهْرُ فَانْتَحَى لِي وَقِدْماً
كانَ يُنْحِي الْقُوَى عَلَى أَمْثالِي
إن فقد الأهلين كان عظيما
محمد المعولي
إنَّ فَقْد الأهلينَ كان عظيما
ومصابَ الأحبابِ صارَ جسيما