العودة للتصفح الخفيف البسيط مخلع البسيط الوافر البسيط
مروا كما محبوبي فمال تعج
ابن هذيل القرطبيمرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُج
نحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُوا
ورأيتُ محبُوبي فمالَ بجيده
نحوي كما مال القضيبُ الأهيفُ
حيرانَ من وَجلِ البُكاءِ كأنّهُ
نشوانُ قد غَلبت عليهِ القَرقَفُ
فعصيتُ إقدامي فما ودَّعتُهُ
إلاّ مُخالسة وعيري ترسُفُ
قصائد مختارة
الخطيئة وثورة أبي حيان
بندر عبد الحميد الفارس الذي مضى عن الديار منذ عام وقيل: أنه أسر..
ما سبى عقلي المدام الرحيق
الميكالي ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفي ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ
اسم حبيبي وما يعاني
الشاب الظريف اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَاني قَدْ شَغَلَا خَاطِري ولُبِّي
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا
رفيقة بنت نباتة بِشَيْبَةِ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنا وَقَدْ فَقَدْنا الْحَيا وَاجْلَوَّذَ الْمَطَرُ