العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل البسيط الوافر الطويل
لا أحس الآلام في القرب والبع
بهاء الدين زهيرلا أُحِسَّ الآلامَ في القُربِ وَالبُع
دِ وَلَم يُبقِ لي الغَرامُ فُؤادا
كُلُّ جِسمٍ لاقَيتُهُ يَستَثيرُ النا
رَ مِنّي كَذا عَهِدتُ الجَمادا
قصائد مختارة
قد كنت قبلك خلوا فابتليت بمن
صريع الغواني قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن لا أَحمَدُ الدَهرَ لي في حُبِّها حالا
صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
عمرو بن معد يكرب صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ وكان الكأسُ مجراها اليمينا
أفاطم مهلا بعض هذا التعبس
أبو الأسود الدؤلي أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَعَبُّسِ وَإِن كانَ مِنكَ الجِدُّ بِالصَرمِ فايأسي
لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم
نهار بن توسعة لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم بما احتكمت من الدنيا لما حادا
إلى ماذا العيون بما العيون
أحمد الهيبة إلى ماذا العيون بما العيون تضنّ وقد نأى ماء العيون
رمتني غداة الخيف ليلى بنظرة
الأبيوردي رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍ عَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُها