الخفيف
وحباك الإله ملكا وإنصالا
محمد المعولي
وحباك الإلهُ ملكاً وإنصالاَ
وعزّاً يُطحْطِحُ الأَجْيالاَ
شرب الوصل دستج الهجر فاستطلق
الجاحظ
شَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط
لَقَ بَطنُ الوِصالِ بِالاسهال
قد أمات الهجران صبيان قلبي
الجاحظ
قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي
فَفُؤادي مُعَذَّبٌ في خِبال
ليت شعري والدهر ذو حدثان
زهير بن جناب الكلبي
لَيْتَ شِعْرِي وَالدَّهْرُ ذُو حَدَثانِ
أَيَّ حِينٍ مَنِيَّتِي تَلْقانِي
جلح الدهر فانتحى لي وقدما
زهير بن جناب الكلبي
جَلَّحَ الدَّهْرُ فَانْتَحَى لِي وَقِدْماً
كانَ يُنْحِي الْقُوَى عَلَى أَمْثالِي
إن فقد الأهلين كان عظيما
محمد المعولي
إنَّ فَقْد الأهلينَ كان عظيما
ومصابَ الأحبابِ صارَ جسيما
فارس يكلأ الصحابة منه
زهير بن جناب الكلبي
فارِسٌ يَكْلَأُ الصَّحابَةَ مِنْهُ
بِحُسامٍ يَمُرُّ مَرَّ الْحَرِيقِ
لو شددنا من أخدعيه قليلا
عبد الله بن الزبير الأسدي
لَو شَدَدنا مِن أَخدَعَيهِ قَليلاً
لبَنَينا مِن الرُؤوسِ مَنارا
حيّ دارا تغيرت بالجناب
زهير بن جناب الكلبي
حَيِّ داراً تَغَيَّرَتْ بِالْجَنابِ
أَقْفَرَتْ مِنْ كَواعِبٍ أَتْرابِ
ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
محمد المعولي
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها
بوركت بنية وقد بارك الله
محمد المعولي
بوركتْ بنيةّ وقد بارَك الله
لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا
أصدق القوم إذا لاقيتهم
مسكين الدارمي
أَصدقُ القوم إِذا لاقيتهم
تخلص الفضةُ منهم والذهب