العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر
جلح الدهر فانتحى لي وقدما
زهير بن جناب الكلبيجَلَّحَ الدَّهْرُ فَانْتَحَى لِي وَقِدْماً
كانَ يُنْحِي الْقُوَى عَلَى أَمْثالِي
يُدْرِكُ التَّمْسَحَ الْمُوَلَّعَ فِي اللُجْـ
ـجَةِ وَالْعُصْمَ فِي رُؤُوسِ الْجِبالِ
وَتَصَدَّى لِيَصْرَعَ الْبَطَلَ الْأَرْ
وَعَ بَيْنَ الْعَلْماءِ وَالسِّرْبالِ
قصائد مختارة
أما المكان فثابت لا ينطوي
أبو العلاء المعري أَمّا المَكانُ فَثابِتٌ لا يَنطَوي لَكِن زَمانُكَ ذاهِبٌ لا يَثبُتُ
ومن قبل أن أمشي على قدم المنى
الشريف الإدريسي وَمِن قَبلِ أَن أَمشي عَلى قَدمِ المُنى سَعى قَلَمي في المَدحِ سَعياً عَلى الراسِ
يا سيد أحمد يا قوصي
حفني ناصف يا سيد أحمدْ يا قوصي ما حدَّ زيَّك في الدنْيَهْ
أغرتك الشهاب أم النهار
السري الرفاء أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ وراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ
يا سائِلًا
طلال العلوي يا سَائلِاً عَنْ وُجْهَتِي ومُرَادِي حَانَ الرَحيلُ وما جَمَعتُ شَتَاتي
رشاقةُ الزجاج
قاسم حداد أرفقْ بالزجاجات الرشيقة وهي ذاهبة بعكس الماء هل في حضرة الأسماء متسعٌ لتأويلٍ صغيرٍ