العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب المنسرح الكامل
وليلة ما مثلها قط عهد
بهاء الدين زهيروَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِد
مِثلَ حَشى العاشِقِ باتَت تَتَّقِد
طَلَبتُ فيها مُؤنِساً فَلَم أَجِد
بِتُّ أُقاسيها وَحيداً مُنفَرِد
طالَت فَأَمّا صُبحُها فَقَد فُقِد
فَتَحبَلُ المَرأَةُ فيها وَتَلِد
قصائد مختارة
تربصت بي ريب المنون تجرني
ابن الرومي تَربصتَ بي رَيْبَ المنونِ تجرُّني على مَطْلك الممدودِ عصراً إلى عصرِ
أبا ذر رحلت على بعير
أحمد محرم أبا ذرٍّ رَحلتَ على بعيرٍ لو اَنَّ الذَّرَّ يَلْمَسُهُ لَهدَّهْ
وذات غصون بإبراقها
ابن زاكور وَذَاتُ غُصُونٍ بِإِبْرَاقِهَا تَهِيجُ صَبَابَةَ عُشَّاقِهَا
أختام الدم
عبد الرزاق عبد الواحد مَرَّة ًكنتُ طفلا ً، وأمسَكتُ كفَّ أبي
وطائف باسته على طبق
ابن الرومي وطائفٍ باستِهِ على طبقٍ يبغي لها حَرْبةً تُطاولُها
كل امرئ ساع إليه منونه
إبراهيم الرياحي كُلُّ امرئٍ ساعٍ إليه مَنونُه لاقٍ جَزَا ما قَدَّمَتْهُ يمينُه