البسيط
القلب كالماء والأهواء طافية
أبو العلاء المعري
القَلبُ كَالماءِ وَالأَهواءُ طافِيَةٌ
عَلَيهِ مِثلَ حَبابِ الماءِ في الماءِ
ويلاه من غدر ريم كنت أحسبه
صالح مجدي بك
وَيَلاه مِن غَدر ريمٍ كُنت أَحسبه
يَرعى وِدادي وَلا يَصبو إِلى أَحَدِ
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري
ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ
وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
قل للأمير الذي قد فاز من قصدوا
صالح مجدي بك
قُل لِلأَمير الَّذي قَد فازَ مَن قَصَدوا
دِيوانَه وَعَلَيهِ في القَضا اِعتَمَدوا
الحمد لله قد أصبحت في لجج
أبو العلاء المعري
الحَمدُ لِلَّهِ قَد أَصبَحتُ في لُجَجٍ
مُكابِداً مِن هُمومِ الدَهرِ قاموسا
يا روح كم تحملين الجسم لاهية
أبو العلاء المعري
يا رَوحُ كَم تَحمُلينَ الجِسمَ لاهِيَةً
أَبلَيتِهِ فَاِطرَحيهِ طالَما لُبِسا
يأتي على الخلق إصباح وإمساء
أبو العلاء المعري
يَأتي عَلى الخَلقِ إِصباحٌ وَإِمساءُ
وَكُلُّنا لِصُروفِ الدَهرِ نَسّاءُ
جيب الزمان على الآفات مزرور
أبو العلاء المعري
جَيبُ الزَمانِ عَلى الآفاتِ مَزرورُ
ما فيهِ إِلّا شَقِيُّ الجَدِّ مَضرورُ
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
أبو العلاء المعري
دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ
يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا
العلم كالقفل إن ألفيته عسرا
أبو العلاء المعري
العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراً
فَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحا
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري
لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ
حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
تورعوا يا بني حواء عن كذب
أبو العلاء المعري
تَوَرَّعوا يا بَني حَوّاءَ عَن كَذِبٍ
فَما لَكُم عِندَ رَبٍّ صاغَكُم خَطَرُ