البسيط
أسير تيهيك صب دمعه جاري
صالح مجدي بك
أَسيرُ تيهيكَ صبٌّ دَمعُه جاري
هَل ملتَ للهجر لَما نمَّ بي جاري
قالوا بلغت المنى بالمدح في حسن
صالح مجدي بك
قالوا بَلغت المُنى بِالمَدح في حسنِ
ربِّ المَعارف وَالإقبال وَالفطنِ
أما ترى اليوم ما أحلى شمائله
علي بن الجهم
أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ
صَحوٌ وَغَيمٌ وَإِبراقٌ وَإِرعادُ
لا تأمن الدهر إن الدهر ذو عوج
صالح مجدي بك
لا تَأمَن الدَهر إِن الدَهر ذُو عَوجٍ
كَم فرّق الدَهرُ بَعد الجَمع إِخوانا
أبلغ نجاحا فتى الفتيان مألكة
علي بن الجهم
أَبلِغ نَجاحاً فَتى الفِتيانِ مَألُكَةً
تَمضي بِها الريحُ إِصداراً وَإيرادا
يا شمس حسن بديع نور طلعتها
صالح مجدي بك
يا شَمس حسن بَديع نُور طَلعتها
أَربى عَلى نُور شَمس الأُفق وَالقَمَرِ
كم للمعارف من نوح وأحزان
صالح مجدي بك
كَم لِلمَعارف مِن نَوحٍ وَأَحزانِ
وَمِن نَحيب وَأَنّات وَأَشجانِ
لكل شيء إذا ما تم نقصان
صالح مجدي بك
لِكُل شَيء إِذا ما تَمَّ نُقصانُ
وَكُل قَول مِن العذال بُهتانُ
حليت يا دهر جيد الملك بالدرر
صالح مجدي بك
حليت يا دَهر جيد الملك بِالدررِ
في دَولة نُورُها أَزرى عَلى القَمَرِ
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا
هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا
هيا اسقني يا شقيق البدر بالكاس
صالح مجدي بك
هَيا اِسقِني يا شَقيق البَدر بِالكاسِ
مَشمولةً عتقت في دِنِّ شماسِ
على الزمان اقترح ما شئت حيث غدا
صالح مجدي بك
عَلى الزَمان اقترح ما شئتَ حَيثُ غَدا
عَبداً مُطيعاً وَأَنتَ الآمر الناهي