البسيط
جزعت للشيب لما حل أوله
علي بن الجهم
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ
فَهاجَ لي صلعاً أَنسانِيَ الجَزَعا
إني حممت ولم أشعر بحماكا
علي بن الجهم
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا
جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما
علي بن الجهم
جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُما
تيهَ المُلوكِ وَأَفعالَ المَماليكِ
افخر بمولد نجل طاب منبعه
صالح مجدي بك
افخَر بِمَولد نجل طابَ مَنبعُهُ
وَاشكر فَطالعُه المَسعود يَرفعُهُ
يا أيها الصدر إن العيد فيك تلا
صالح مجدي بك
يا أَيُّها الصَدر إنَّ العيد فيك تَلا
آياتِ مَدحٍ لَها حسنُ الثناء تلا
ها كوكب الفضل في مهد العلوم علا
صالح مجدي بك
ها كَوكَب الفَضل في مَهد العُلوم علا
وَغَيهب الجَهل عَن آفاته رَحلا
الحمد لله ما في الأرض وادعة
أبو العلاء المعري
الحَمدُ لِلَّهِ ما في الأَرضِ وادِعَةٌ
كُلُّ البَرِيَّةِ في هَمٍّ وَتَعذيبِ
تجاوزت عني الأقدار ذاهبة
أبو العلاء المعري
تَجاوَزَت عَنِيَّ الأَقدارُ ذاهِبَةً
فَقَد تَأَبَّدتُ حَتّى مَلَّني الأَبَدُ
لولا التنافس في الدنيا لما وضعت
أبو العلاء المعري
لَولا التَنافُسُ في الدُنيا لَما وُضِعَت
كُتبُ القَناطِرِ لا المُغني وَلا العُمَدُ
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
أبو العلاء المعري
عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا
وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا
الروح تنأى فلا يدرى بموضعها
أبو العلاء المعري
الروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِها
وَفي التُرابِ لَعَمري يُرفَتُ الجَسَدُ
ما وفقوا حسبوني من خيارهم
أبو العلاء المعري
ما وُفِّقوا حَسِبوني مِن خِيارِهُمُ
فَخَلِّهِم لا يُرَجّى مِنهُمُ الرَشَدُ