العودة للتصفح المديد الطويل الكامل الكامل الطويل
يا روح كم تحملين الجسم لاهية
أبو العلاء المعرييا رَوحُ كَم تَحمُلينَ الجِسمَ لاهِيَةً
أَبلَيتِهِ فَاِطرَحيهِ طالَما لُبِسا
إِن كُنتِ آثَرتِ سُكناهُ فَمُخطِئَةٌ
فيما فَعَلتِ وَكَم مِن ضاحِكٍ عَبَسا
أَولا فَجَبرٌ وَإِن أَشوى فَجاهِلَةٌ
كَالماءِ لَم يَدَرِ ما لاقاهُ إِذ حُبِسا
لَو لَم تُحُلّيهِ لَم يَهتَج لِمَعصِيَةٍ
وَكانَ كَالتُربِ ما أَخنى وَلا نَبَسا
تَرَكتِ مِصباحَ عَقلٍ ما اِهتَدَيتِ بِهِ
وَاللَهُ أَعطاكِ مِن نورِ الحِجى قَبَسا
قصائد مختارة
هكذا أحيا أسطورتي
خلود المعلا هكّذا أَحْيا أسطورتي أسكنُ البيوتَ التي تدخلها الشمس من سقفِها
لا يفوت الموت من حذر
ابن دريد الأزدي لا يَفوتُ المَوتَ مِن حَذَرٍ إِن وَقاهُ الغابُ وَالغيلُ
ألا إنني أرجو عوارف فضل من
محيي الدين بن عربي ألا إنني أرجو عوارفَ فضلِ من يكون له التحميد في اليُسر والعُسرِ
ما الدار إن رحل الأحبة دار
أبو الفضل الوليد ما الدارُ إن رَحَلَ الأحبَّةُ دارُ فالقلبُ حيثُ الحبُّ والأوطارُ
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
المعولي العماني قضى اللّه فيما بيننا بقرابة وودٍّ وإشفاقٍ فلا نتنكَّبُ
أما والذي لدمي حللا
الحلاج أَما وَالَّذي لِدَمي حَلَّلا وَمَن خَصَّ أَهلَ الوَلا بِالبَلا