العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط الطويل الكامل
هكذا أحيا أسطورتي
خلود المعلاهكّذا أَحْيا أسطورتي
أسكنُ البيوتَ التي تدخلها الشمس من سقفِها
لأرى القلوبَ مِنْ مركزِها
أخافُ اللغةَ الملونةَ لأنها تُربكُ نظرتي إلى الكون
تجنَّبُ الألسنةَ التي تعبِّر ُلي عن لذَّتها من أولِ فكرةٍ
َتَتبَّع اللونَ الواحدَ الذي يتكرَّرُ بحدةٍ في لوحاتِ فنانٍ
لأسْتدلَّ على فؤادِهِ
أُحبُّ الأشياءَ التي أبتدعُ أسماءَها لأنها تُشبهني
أتوقُ إلى الروحِ التي تُضيءُ العَتمةَ لتصلَ إليَّ
وأرى في الوجودِ أشياءً أفضلَ
حان لي أنْ أسعى إليها
أتحَوَّلُ إلى حقولِ محبةٍ في مواجهة العالم
كُلَّما أزلتُ العدمَ من حولي
وملأتُ خواءَهُ بالصِّدق والأصْدقاء
هكذا
أَسْكنُ حقيقةَ الأشياءِ
أتَتَبَّعُ اليقينَ
أتنجنَّبُ اللاشيءَ
أتوقُ إلى لحظةِ الدَّهشةِ
أتحوَّلُ مراتٍ إلى وميضٍ
أدخلُ ذاتي كُلما تغرَّبتُ
وحين يخذِلنُي الأحبَّةُ
أتَّكئُ على المتاحِ من وعْي الحـَواس
أعاود المسير
هكذا أستدلُّ على نواة الحياة
قصائد مختارة
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي «قراءة في رسائل من داخل الوطن» لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
لاهم رب الناس إن كذبت
عمرو بن شأس لَاهُمَّ رَبَّ النَّاسِ إِنْ كَذَبَتْ لَيْلَى فَعُرَّ بِثَدْيِهَا ثُكْلُ