العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل الطويل الكامل الكامل
لا يفوت الموت من حذر
ابن دريد الأزديلا يَفوتُ المَوتَ مِن حَذَرٍ
إِن وَقاهُ الغابُ وَالغيلُ
مُفرَعُ الأَكتافِ ذو لَبَدٍ
مُترَصُ الأَوصالِ مَجدولُ
إِنَّ دَهراً فَلَّ حَدَّهُمُ
حَدُّهُ لا بُدَّ مَفلولُ
ما بُكاهُم إِن هُمُ قُتِلوا
صَبرُهُم لِلقَتلِ تَفضيلُ
إِنَّما أَخبَرَتِ الحَربُ بِأَن
نالَهُم قَومٌ أَراذيلُ
نالَهُم مَنَ لا يُحَصِّلُهُ
في كِرامِ القَومِ تَحصيلُ
أَعبُدٌ قِنٌّ يُصادِرُهُم
قَومٌ أُسودٌ تَنابيلُ
فَرَأَوا أَن يَهرُبوا طُرّاً
وَالطَردُ ما فيهِ تَمهيلُ
بِمَشيجٍ ثالطٍ وَدَمٍ
أُخلِصَت مِنهُ السَراويلُ
قيلَ والمِقدارُ يَحرُسُهُ
فَنَجا وَالسَرجُ مَبلولُ
قصائد مختارة
ومغبر السماء إذا تجلى
ابن عبد ربه ومُغبرِّ السماءِ إذا تَجلَّى يغادرُ أرضَه كالأرجوانِ
حب الوصي علامة
الصاحب بن عباد حبُّ الوَصِيِّ علامَة في الناسِ من أَقوى الشُهودِ
مزاج النرد
قاسم حداد كنا تهيأنا لتفسير العلاقة بين دفء البيت والحلم الذي لا ينتهي ،
أدرها على أمن فما ثم من باس
الرصافي البلنسي أَدِرها عَلى أَمنٍ فَما ثَمَّ مِن باسِ وَإِن حَدَّدَت آذانَها وَرَقُ الآس
زعم ابن سلمى أن حلمي ضر بي
الأخضر اللهبي زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي ما ضَرَّ قَبلي أَهلَهُ الحِلمُ
بين إذا نزلت عليك مجاشع
الفرزدق بَيِّن إِذا نَزَلَت عَلَيكَ مُجاشِعٌ أَو نَهشَلٌ تِلعاتُكُم ما تَصنَعُ