البسيط
لكون خلك في رمس أعز له
أبو العلاء المعري
لَكَونُ خِلِّكَ في رَمسٍ أَعَزُّ لَهُ
مِن أَن يَكونَ مَليكاً عاقِدَ التاجِ
لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
أبو العلاء المعري
لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً
مَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
يا سعد إن أبا سعد لحادثه
أبو العلاء المعري
يا سَعدُ إِنَّ أَبا سَعدٍ لَحادِثُهُ
أَمسى الحِمامُ يُسَمّى عِندَهُ فَرَجا
أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة
سلمى بنت حريث
أَصْبَحْتُ نَهْباً لِرَيْبِ الدَّهْرِ صابِرَةً
لِلذُّلِّ أَكْثَرَ تَحْناناً إِلَى زُفَرِ
ليت البسيطة لا تلقى بظاهرها
أبو العلاء المعري
لَيتَ البَسيطَةَ لا تَلقى بِظاهِرِها
شَعباً يُعَدُّ وَلا بَطناً وَلا فَخِذا
أعوذ بالله من ورهاء قائلة
أبو العلاء المعري
أَعوذُ بِاللَهِ مِن وَرهاءَ قائِلَةٍ
لِزَوجِ إِنّي إِلى الحَمّامِ أَحتاجُ
بعالج بات هم النفس يعتلج
أبو العلاء المعري
بِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ
فهَل أَسيتَ لِعَينٍ حينَ تَختَلِجُ
يا سيدا دأبه إنجاز موعده
صالح مجدي بك
يا سَيداً دَأبُه إِنجازُ مَوعدِهِ
وَبحر علم حَلا لي عَذبُ مَوردِهِ
طب يا حسين لك البشرى بمولد من
صالح مجدي بك
طب يا حُسين لَكَ البُشرى بِمَولد مَن
مِن نُور غرّته نجم السُعود بَدا
عودي
عمر أبو ريشة
قالتْ مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةً
على فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لنا
يا طلعة ما حكتها طلعة البدر
صالح مجدي بك
يا طَلعة ما حكَتها طَلعة البَدرِ
قَد بَشّرت بِالعُلا وَالعز وَالنَصرِ
من أحسن الدهر وقتا ساعة سلمت
أبو العلاء المعري
مِن أَحسَنِ الدَهرِ وَقتاً ساعَةٌ سَلِمَت
مِنَ الشُرورِ وَفيها صاحِبٌ حَدَثُ