العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الطويل الوافر
أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة
سلمى بنت حريثأَصْبَحْتُ نَهْباً لِرَيْبِ الدَّهْرِ صابِرَةً
لِلذُّلِّ أَكْثَرَ تَحْناناً إِلَى زُفَرِ
إِلَى امْرِئٍ ماجِدِ الْآباءِ كانَ لَنا
حِصْناً حَصِيناً مِنَ اللَّأْواءِ وَالْغِيَرِ
فَاللَّهَ أَحْمَدُ إِذْ لاقَى مَنِيَّتَهُ
أَبُو الْهَزِيلِ كَرِيمَ الْخِيمِ وَالْخَبَرِ
كانَ الْعِمادَ لَنا فِي كُلِّ حادِثَةٍ
تَأْتِي بِها نائِباتُ الدَّهْرِ وَالْقَدَرِ
وَكانَ غَيْثاً لِأَيْتامٍ وَأَرْمَلَةٍ
وَعِصْمَةَ النَّاسِ فِي الْأَقْتارِ وَالْيَسَرِ
سَمْحُ الْخَلائِقِ مَحْمُودٌ لَهُ شِيَمٌ
يَرْجُو مَنافِعَها الْهُلَّاكُ مِنْ مُضَرِ
حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ تُخْشَى بَوادِرُهُ
يَوْمَ الْهِياجِ إِذا صارُوا إِلَى الْبَتَرِ
كَمْ قَدْ حَبَرْتَ حَرِيباً بَعْدَ عَيْلَتِهِ
وَكَمْ تَرَكْتَ حَرِيباً طامِحَ الْبَصَرِ
يَمْشِي الْعُرَضْنَةَ مُخْتالاً بِما مَلَكَتْ
كَفَّاهُ مِنْ مُنْفِسِ الْأَمْوالِ وَالْغُرَرِ
صَيَّرْتَهُ عائِلاً مِنْ بَعْدِ ثَرْوَتِهِ
نُصْباً لِأَعْدائِهِ الْباغِينَ كَالْبَعَرِ
وَمُضْلِعٍ يَرْهَبُ الْأَبْطالُ غُرَّتَهُ
كَفَيْتَ فِينا بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرِ
قصائد مختارة
نعب الغراب وليته لم ينعب
وبرة الطائي نَعَبَ الغُرابُ وَلَيتَهُ لَم يَنعَبِ بِالبَينِ مِن سَلمى وَأُمِّ الحَوشَبِ
أهنيك يا ابن الكرام بعرس
المفتي عبداللطيف فتح الله أُهنّيكَ يا اِبنَ الكرامِ بِعُرسٍ وأَنتَ لي الروحُ ثمَّ العُيَيْنَهْ
لا يبعد الله إذ ودعت أرضهم
الحطيئة لا يُبعِدِ اللَهُ إِذ وَدَّعتُ أَرضَهُمُ أَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا
بنت إسرافيل رفقا بالبشر
شاعر الحمراء بنتَ إسرافيلَ رفقاً بالبَشَر ودَعيهِ لِقًضاءٍ وقَدر
فيا رب قد عودت وجهي صيانة
الصرصري فيا رب قد عودت وجهي صيانة وأهلي غنى والقلب منك تعففا
هيتا
زياد السعودي غَزاكَ الشَّيْبُ مِنْ لَوٍّ ولَيْتا وما قالَتْ لَكَ الأيَّامُ هَيْتَا